مؤتمر القوى الديمقراطية يدعو الى دعم المنتدى الاجتماعي العراقي

7548
مؤتمر القوى الديمقراطية يدعو الى دعم المنتدى الاجتماعي العراقي …..

دعا المؤتمر الشعبي الثاني للقوى المدنية الديمقراطية العراقية الذي عقد امس السبت في بغداد الى دعم تأسيس المنتدى الاجتماعي العراقي، وضمان مشاركات واسعة في أنشطته وفعالياته، بما يحقق أهدافه المرجوة.
جاء ذلك في البيان الختامي الذي اصدره المؤتمر
بحضور أكثر من 500 شخصية من رؤساء وممثلي الأحزاب والقوى السياسية واتحادات ونقابات مهنية ومنظمات مجتمع مدني، وشخصيات أكاديمية وثقافية وناشطون مدنيون ووجهاء اجتماعيون.

وافتتح المؤتمر اعمالة بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء العراق، ثم القيت كلمة المكتب التنفيذي للتيار الديمقراطي من قبل المنسق الدوري للتيار الديمقراطي الاستاذ كامل مدحت. بعدها ناقش المؤتمر ورقة بعنوان “واقع الأزمة الراهنة وسبل معالجتها”، والتي ناقشت واقع الأزمة السياسية المتفاقمة في البلاد ومسبباتها، وخطورة تداعياتها، وطرق حلها.
واسهم المنتدى الاجتماعي العراقي في اعمال المؤتمر من خلال كلمة عضو اللجنة التحضيرية للمنتدة الناشطة فيان الشيخ علي رئيسة منظمة تموز .
DSC06007
ومن ابرز التوصيات التي خرج بها المؤتمر الشعبي الثاني.. هي:
• الجنوح إلى التهدئة، ووقف الحملات الإعلامية بين الأطراف المتصارعة، وتهيئة الأرضية المناسبة للحوار الجدي والحقيقي الساعي إلى حل الأزمة، عبر مؤتمر وطني واسع، تشارك فيه جميع القوى السياسية المشاركة في العملية السياسية، بما في ذلك القوى الوطنية من خارج السلطتين التنفيذية والتشريعية.
• إطلاق حملة مدنية، لمواجهة الخطاب التصعيدي المؤجج للمشاعر الطائفية والأثنية، ولتعزيز مفهوم المواطنة، وتوسيع الفعاليات الجماهيرية ذات البعد المجتمعي.
• تعزيز الشراكة مع نشاطات منظمات المجتمع المدني في إرساء مفاهيم المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات، والترويج للثقافة الإنسانية والتبشير بالتسامح والمحبة، والعيش المشترك، والاشتراك في كل النشاطات الهادفة إلى ترسيخ التنوع الثقافي واحترام التعددية.
• تشكيل جبهة مدنية ديمقراطية واسعة عابرة للطائفية والاثنية، لخوض الانتخابات المقبلة ولمواجهة التخندق الطائفي والاثني، وبما يضمن انهاء نظام المحاصصة المقيتة.
• تعزيز الديمقراطية في العراق والدفاع عن الحريات المدنية العامة، وكشف الانتهاكات الحاصلة في مجال حقوق الإنسان والوقوف بوجه مرتكبيها.
• زج شريحة الشباب بشكل أوسع في أنشطة القوى المدنية والديمقراطية والاهتمام بواقعهم عبر وضع قضاياهم في أولويات العمل والنشاط، مع ضرورة تبني احتياجات الطلبة وحث الجهات المهنية للنهوض بالعملية التربوية والتعليمية، والسعي المتواصل للدفاع عن حقوق المرأة، وضمان مشاركة أوسع لها في جميع جوانب الحياة.
• حث القوى السياسية كافة إلى الالتزام بمبادئ الدستور، كونه المرجع الاساس في معالجة جميع القضايا العالقة في البلد، والحفاظ على الفصل بين السلطات، وضمان استقلالية وحيادية القضاء والهيئات والمفوضيات المستقلة.
• إطلاق حملة واسعة لتشريع قانون عادل متكامل للانتخابات، وقانون الاحزاب، وقانون النفط والغاز وأجراء الإحصاء السكاني العام، واستكمال تأسيس مجلس الاتحاد ومجلس الخدمة العامة.
• الضغط باتجاه تشريع قوانين الضمان ألاجتماعي، وتعديل قانوني التقاعد الموحد والعمل.
• تعزيز سيادة البلد، عبر منع التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي العراقي، وحل الخلافات الداخلية عبر حوار وطني مسؤول بعيداً عن أي ضغوط خارجية.
• حث ممثلي التيار المدني الديمقراطي في مجالس المحافظات للعمل بشكل أكبر على تبني هموم الناس والدفاع عن قضاياهم العادلة، والسعي لتوفير الخدمات لهم.
• دعم تأسيس المنتدى الاجتماعي العراقي، وضمان مشاركات واسعة في أنشطته وفعالياته، بما يحقق أهدافه المرجوة.
• الاصغاء الحقيقي للمتظاهرين والمحتجين في كل أنحاء العراق والاستجابة الحقيقة للمطالب المشروعة دون مماطلة او تسويف.
• تحرير عقارات الدولة من هيمنة الكتل المتنفذة أفراد وجماعات في شؤون حكم البلاد والتوزيع العادل للدخل الوطني.
• تعزيز ثقافة الانتقال بالديمقراطية من الوعي النخبوي الضيق الى الوعي المجتمعي الشعبي مع اعتماد التعليم مفتاحاً لتجاوز الشرور السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
• الالتزام بالحق الدستوري في تشكيل الاتحادات والنقابات بما يضمن الاستقلالية والمهنية.
• اعادة النظر في المؤسسات الاعلامية بما يضمن استقلالية اعلام الدولة وبما يفعل الاعلام المستقل.

DSC06002

http://www.youtube.com/watch?v=6UPsbIymvfY

فديو خاص بكلمة الزميل فيان الشيخ علي في المؤتمر