بيان المنتدى الاجتماعي مغرب/ مشرق حول الأحداث الدموية في مصر

بيان المنتدى الاجتماعي مغرب/ مشرق

حول الأحداث الدموية في مصر

  تابعت وتتابع المنظمات والهيئات والشبكات والحركات الاجتماعية المنخرطة في المنتدى الاجتماعي مغرب /مشرق، بألم وغضب كبيرين الأحداث التي تعرفها مصر منذ انطلاق اعتصام ساحتي رابعة العدوية والنهضة؛ حيث سبق التدخل المفرط في استعمال القوة من طرف الجيش والشرطة المصريين حرب إعلامية استعمل فيها الطرفين خطابات ودعوات تحرض على الكراهية والتعصب الطائفي والديني و الدعوة إلى القتل و إنهاء الآخر باسم الوطن فوق الجميع، والتكفير، والتخوين…. وغيرها من المسميات، مقابل حرمان الأصوات والآراء المعبرة عن موقف مخالف للإصطفافين من نفس المساحة الإعلامية وإقصاءها.

   إن المنظمات والهيئات والشبكات والحركات الاجتماعية المنخرطة في المنتدى الاجتماعي مغرب /مشرق إذ تقف على الوضع وتطوراته في مصر، فإنها:

 تتقدم لأسر الضحايا والشعب المصري بأحر التعازي والمواساة؛

تدين بشدة وحزم:

 استعمال العنف والقوة من طرف الشرطة والجيش المصري سواء عند فضهما لاعتصامي ساحتي رابعة العدوية والنهضة أو بعد ذالك، مما نجم عنه وفاة المئات وإصابة آلاف الضحايا بجروح متفاوتة الخطورة ؛

– الاعتداء على المواطنات والمواطنين، والمنشآت العامة والخاصة، ودور العبادة تحت أي ذريعة كانت؛ 

– استعمال العنف وخطابات الكراهية والتكفير، والتعصب الطائفي أو الديني، والتحريض على القتل، في الخلافات السياسية ومحاولة السيطرة على السلطة؛

تطالب السلطات والجيش والشرطة في مصر:

– باحترام الحريات وفي مقدمتها الحق في الاحتجاج والتظاهر السلمي ورفع حالة الطوارئ؛

– الإلتزام بالمبادئ الأساسية الدولية المتعلقة بفض التجمعات؛

– حماية وضمان أمن المواطنات والمواطنين، والممتلكات والمنشآت العامة والخاصة، ودور العبادة؛

تدعو:

 إلى فتح تحقيق نزيه ومحايد تشارك فيه المنظمات الحقوقية، لتحديد المسؤوليات، ومحاكمة المسؤولين عن القتل، والاعتداءات التي طالت المواطنات والمواطنين، والمنشآت العامة والخاصة، وفق المعايير الدولية المتعلقة بالمحاكمة العادلة؛

– كل الفرقاء السياسيين والمنظمات والهيئات في مصر، إلى اعتماد الحوار والحل السلمي، والآليات الديمقراطية في تدبير الاختلاف، وعدم إقصاء أي طرف أو رأي، على اعتبار أنه لا مناص من الخيار الديمقراطي لحماية المسار الثوري الذي أطلقه الشعب المصري من أجل القضاء على الدكتاتورية والاستبداد والفساد، وبناء الدولة المدنية الديمقراطية ؛

– المنظمات والهيئات السياسية والنقابية والجمعوية والحركات الاجتماعية في منطقة المغرب/مشرق للإسهام والعمل من أجل عودة كل الأطراف في مصر إلى الحوار، والوقوف في وجهة المخططات الإمبريالية والإقليمية الساعية إلى إدخال مصر في حرب أهلية  من أجل فرض السيطرة والهيمنة على الشعب المصري ومقدراته وعلى شعوب المنطقة، والعودة بها إلى وضعية ما قبل ثورات 2011 ، ومحاولة تأبيد الاستبداد والفساد.