Jaz mndlwy

عن الكاتب

الاسم: jaz mndlwy
تاريخ التسجيل: فبراير 9, 2017

اخر المشاركات

  1. نطالب باعادة الطلبة المفصولين وابعاد الجامعات عن الصراعات السياسية — أبريل 25, 2017
  2. مركز المعلومة يناقش واقع و مستقبل حرية التعبير في العراق — أبريل 4, 2017
  3. “تجمع اهوارنا” اول تجمع عراقي يضم القوى المدنية المهتمة بقضية الاهوار — مارس 20, 2017
  4. المنتدى الإجتماعي العراقي يعقد إجتماعه الدوري الثالث مع النقابات العراقية — مارس 16, 2017
  5. ورشة تدريبية حول مبادئ العمل التطوعي ينظمها فريق مشحوفنا في الناصرية — مارس 12, 2017

جميع مشاركات الكاتب

فبراير 11

“رياضة ضد العنف ” تبعث رسائل للسلام من ارض الموصل

في ايسر الموصل، وقرب جامعتها، نظم فريق رياضة ضد العنف، وبالتنسيق مع الجهات الحكومية، ركضة للسلام في شوارع الموصل في يوم السبت 11 شباط 2017، شارك فيها 20 شاب وشابه من اعضاء الفريق، واستهدفت الفعالية ايصال رسالة من ارض الموصل المحررة عن رغبة العراقيين بالعيش باجواء خالية من العنف والارهاب والافكار المتطرفة.

احمد البغدادي منسق الفريق، صرح قائلا: “ربما مهمتنا اليوم تختلف عن مهمة أي مجموعة قادمة من أرجاء العراق للدفاع عن الموصل، فنحن هنا اليوم لنعبر عن أمانينا الكبيرة بحلول السلام والطمأنينة، ليس على ارض الموصل لوحدها، وإنما على عموم أراضي الوطن، والعالم اجمع”. وعن جهد المجتمع المدني العراقي، يقول احمد: “لابد من تعاون وثيق بين الجهود الرامية إلى تحرير الأراضي المغتصبة من داعش، من قبل المجتمع المدني العراقي، والذي يمتلك الكثير من القدرات لإعادة تأهيل مجتمع الأراضي المحررة من الآثار النفسية والاجتماعية التي خلفها التنظيم المتطرف”. ويشير احمد إلى إن “قضايا كتلك المتعلقة بالنازحين والأقليات، والمشاكل الأخرى التي خلقتها داعش لن تحل بقدرات السلطة التنفيذية لوحدها، ولابد من تعاضد القوى المجتمعية مع الحكومة العراقية لمعالجة الموقف”.

العداءة العراقية سارة المشاركة في “الركضة” قالت: “إننا في رياضة ضد العنف، نستعمل الرياضة كأداة اجتماعية ضد العنف، فالرياضة عموماً لها القدرة على استقطاب فئات واسعة من الشباب ومن باقي شرائح المجتمع، وبالتالي إبعادهم عن ثقافة العسكرة والأفكار المتطرفة، وتثقيفهم بثقافة اللاعنف والسلام”.

هذا وقد شارك في “الركضة” التضامنية شباب وشابات قدموا من بغداد لإيصال رسائل سلام إلى المدينة المحررة تعبيراً عن رغبتهم بالعيش السلمي ولمد جسور التواصل مع أبنائها بعد تخلصهم من التنظيم الإرهابي، وإيمانا منهم بأن عملية إعادة تأهيل المناطق المحررة لا يتم إلا ببث ثقافة اللاعنف والسلام، والذي يلعب فيه المجتمع المدني دوراً أساسيا، بإعادة الحياة المدنية بعد إتمام العمليات العسكرية. ويشار إلى إن السكان المحليين لمدينة الموصل قد أبدو تفاعلاً ايجابياً مع الحدث واحتفوا بالنشطاء المتضامنين وفعاليتهم التي عبروا عنها بأنها مثلت ” بارقة أمل لمستقبل أفضل يقوده أبناء المدينة”، وعبروا عن رغبتهم ببداية جديدة نحو حياة مدنية وسلام حقيقي، كما يذكر فاروق الذي كان حاضراً أثناء الحدث.

ومن الجدير بالذكر ان النشاط شهد حضور وتغطية إعلامية، وتم بمساعدة الخلية الوطنية للعمليات النفسية في مستشاريه الأمن الوطني، وقيادة العمليات المشتركة، الذين وفروا الدعم والتسهيلات اللوجستية لإتمام النشاط ونقل رسالة السلام. كما وقدم فريق رياضة ضد العنف رسالة شكر وعرفان للقوات الأمنية بمختلف صنوفها، والتي قدمت صورة مثالية من التلاحم والوحدة بأروع الصور البطولية في مواجهة قوى الظلام من اجل تحرير المدينة من أسرها.

 

ويبين إن فريق رياضة ضد العنف، الفريق المنظم للماراثون بغداد للسلام، هو واحد من الفرق الأساسية للمنتدى الاجتماعي العراقي، والذي يعمل على نشر ثقافة اللاعنف وبناء السلام الاجتماعي باستخدام أدوات الرياضة وبث قيمها السامية من اجل “عراق آخر ممكن”.

 

فريق رياضة ضد العنف/ المنتدى الاجتماعي العراقي

Permanent link to this article: http://iraqsf.org/?p=1678

فبراير 11

في شوارع “أيسر الموصل” ركضة للسلام ، ينظمها شباب “رياضة ضد العنف”

اطلق شباب منظمة “رياضة ضد العنف” المجموعة المنظمة لمارثون بغداد للسلام وبالتعاون مع الجهات العراقية المعنية، مبادرة لتنظيم ركضة سلام في شوارع ايسر الموصل يوم الجمعة القادم والمصادف العاشر من شباط من عام ٢٠١٧ ، وادناه تصريح صحفي صدر بهذا الخصوص

نجري للسلام ..

نجري للموصل…

كلما قرأنا القصة التاريخية للماراثون، قصة “فيديبيدس” بعد نهاية الحرب التي اجتاحت اليونان آنذاك، أمتلئنا أملا بتحقيق السلام.. بأن تتغلب البشرية على العنف والحروب والفكر المتطرف! وينعم الناس بمستقبل آخر، هو مستقبل السلام والحرية والعدالة الاجتماعية.

ولان موصلنا، ام الربيعين، السليبة من قبل قوى الظلام منذ أكثر من سنتين، قد حرر أكثر من نصفها، قررنا نحن فريق #رياضة_ضد_العنف وبالتنسيق مع الحكومة العراقية، وجيشنا الوطني، تنفيذ مهمة من نوع آخر، تتلخص بإقامة “ركضه للسلام” في شوارعها المحررة، لرسم أمل جديد على ارض #الموصل. ولنبعث برسالة مهمة لكل أهلنا هناك، وفي كل أرجاء الوطن، إن صفارة الانطلاق لبداية جديدة قد انطلقت بتحرير حبيبتنا الموصل، وتخليصها من قوى الظلام والإرهاب.. بداية جديدة للسلام الدائم!

ان تحقيق التحرير الكامل يتم إذا تعاون المجتمع المدني العراقي والمؤسسات الحكومية العراقية بعمل مشترك يهدف لإعادة اعمار المناطق التي تم تحريرها وضمان عودة النازحين وحماية الأقليات، وادارة الملفات السياسية العراقية بعيداً عن اساليب العنف والعمل سوياً من أجل المصالحة، وتحقيقاً لهذه الغايات فأننا نركض اليوم، غير مسلحين، ومقتنعين تماماً بعراق آخر ممكن.

نلقاكم هناك، على ارض الموصل، يوم الجمعة 10/2/2017، في فعاليتنا القادمة #رسالة_سلام_للموصل، لنجري للسلام والتعايش السلمي.

#رياضة_ضد_العنف

#رسالة_سلام_للموصل

فريق “رياضة ضد العنف” احد فرق المنتدى الاجتماعي العراقي ، وهو  فريق رياضي يسعى لنشر قيم الاعنف عن طريق النشاط الرياضي واشراك الشباب. شريك لفريق رياضة ضد العنف في ايطاليا، وشريك لمبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي

Permanent link to this article: http://iraqsf.org/?p=1674

فبراير 09

شباب هيت يرفعون شعار “الحياة تبدأ بخطوة” لإعادة إعمار مدينتهم

مع بدء عملية تحرير مدينة هيت من تنظيم داعش الإرهابي، أوائل شهر نيسان الماضي وبعد تحقق مجموعة من اللقاءات الناجحة بين مجاميع من شباب المدينة في أماكن نزوحهم ولرغبتهم بالعمل من اجل اعادة الحياة لمدينتهم، أطلق شباب المدينة مبادرتهم الشبابية بإسم “شاقوفيان” متحدين تحت شعار “الحياة تبدأ بخطوة”، إيمانا منهم وتأكيدا لما قاله الشاعر الفلسطيني محمود درويش: “على هذه الارض سيدة الارض ما يستحق الحياة”.

 تجمع الفريق تحت مظلة شاقوفيان نسبة الى أقدم وأشهر مقهى في مدينة هيت والذي يحمل اسم “مقهى الشاقوفة” عازمين على تأهيل المدينة وترسيخ ثقافة التسامح واللاعنف في المجتمع الهيتي، من خلال وضع خطوط واضحة للعمل وسلسلة طويلة من البرامج والانشطة.

في الوقت الذي كانت فيه عملية التحرير تحقق انتصارات كبيرة على الأرض، عمل شباب شاقوفيان على تعريف الناس بمبادرتهم، بدأوا بالترويج لمجموعتهم من خلال صفحة على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، هدفوا من خلالها بالتعريف بواجبات الفرد كمواطن، من خلال التحفيز على العمل الجماعي والتعاون في تخفيف الأضرار التي أحاطت بمدينة هيت نتيجة لإحتلالها مدة سنتين من قبل تنظيم داعش الارهابي. لاقت المبادرة تأييداً كبيراً من داخل المدينة وكان لهذا التأييد أثراً بالغاً لتحفيز الكثير من الشباب على العمل التطوعي من أجل تسهيل مهمة إعادة الحياة إلى المدينة بعد تحريرها.

بعدها، تم اطلاق استمارة إلكترونية لتسجيل الراغبين بالتطوع والعمل مع شاقوفيان، وأصبح لدى شاقوفيان قاعدة بيانات خاصة بالمتطوعين، وكان للمنتدى الاجتماعي العراقي دوراً كبيراً في تطور عمل شاقوفيان حيث تم عقد لقاءات مشتركة أبدى من خلالها المنتدى استعداده لدعم برامج شاقوفيان وتمت فيها مناقشة اهداف المبادرة وآلية العمل المستقبلية بعد تحرير المدينة، تلخصت من خلال تبني فكرة التسامح واللاعنف والسلم المجتمعي وآلية ترسيخها في المجتمع الهيتي، كونها اهداف تشكل مطلب مهم في المدن التي وقعت تحت حكم تنظيم داعش الإرهابي وممارساته القمعية التي تركت تأثيراً نفسياً سلبياً وخلقت فجوات تحتاج إلى عمل طويل لردمها.

مع تحقيق الانتصار بتحرير هيت المدينة في الوقت الذي كانت تسقط فيه صواريخ التنظيم الإرهابي من الجهة الثانية التي يقطعها النهر عن المدينة  أطلقت شاقوفيان حملتها الأولى بتأهيل بعض الأحياء الآمنة وتنظيف شوارعها الرئيسية وصبغ مجموعة من أرصفتها، وبعد ثلاثة أشهر وبالتزامن مع تحرير الجهة الثانية وعودة الكثير من أهالي هيت الذين نزحوا من المدينة  بعد إحتلالها، ومع بداية الدوام الرسمي للطلبة في المدارس المتضررة بفعل الحرب أطلقت شاقوفيان حملتها الثانية وذلك بتأهيل مجموعة من المدارس المتضررة، من خلال التنسيق مع مدير تربية هيت ومدراء المدارس.

 بعد إنجاز المهمة أجرى شباب شاقوفيان بعض الزيارات بهدف التنسيق  مع المجلس المحلي وقائمقامية مدينة هيت وكذلك القوى الأمنية وبعض الدوائر الحكومية، والذين بدورهم أبدوا اعتزازهم بالعمل الذي يتم تنظيمه وعبروا عن إستعدادهم لتقديم المساندة من اجل إنجاح برامج المجموعة المستقبلية.

 كما شارك شباب شاقوفيان ضمن فعاليات الموسم الثالث للمنتدى الاجتماعي العراقي في ايلول 2016 بخيمة صغيرة ادارها شباب الفريق داخل حدائق أبي نؤاس، ملأ الفريق خيمتهم بصور من تراث وحضارة مدينة هيت، مرسلين رسالة تحمل في ثناياها الامل الهيتي بعودة الحياة للمدينة. مهدت هذه المشاركة الى تواصل اكبر وتعاون مشترك بين المنتدى ومبادرة شاقوفيان حيث كان للمنتدى الاجتماعي العراقي لاحقاً وبالتعاون مع مبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي ومنظمة اون بونته بير.. الايطالية ومنظمة CCFDD تير سوليدير الفرنسية دوراً كبيرا في انجاح العمل من خلال توفير الدعم المالي لتأهيل أكثر عدد من المدارس في المدينة.

 شهدت شاقوفيان في الوقت الحالي تطوراً كبيراً وملحوظاً وانسجاماً حقيقياً يعبر عن وعي افرادها بأهدافها وقدرتهم على تحقيقها من خلال تحليهم بروح الفريق الجماعي، كما وشهدت إتساعاً كبيراً وذلك بإنضمام عدد من شبيبة هيت من مختلف الخلفيات الفكرية والقادرين على العمل والانسجام ضمن الفريق.سعى الفريق الى تنظيم عمله من خلال عقد اجتماعات دورية لتقييم العمل وتنظيم الخطط المستقبلية، حيث وضع الفريق برنامج كامل لسنة 2017 يمهد للهدف الأساسي بترسيخ ثقافة التسامح واللاعنف والسلم المجتمعي من خلال توزيع المهام بين افراد الفريق.

Permanent link to this article: http://iraqsf.org/?p=1718

فبراير 02

البيان الختامي لمؤتمر مبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي 2017 / السليمانية

المؤتمر السادس للمبادرة الدولية للتضامن مع المجتمع المدني العراقي

السليمانية إقليم كوردستان العراق

2 شباط 2017

 

وسط إحتفال ناشطات ونشطاء مبادرة التضامن مع المدني العراقي (ICSSI)، والمنتدى الاجتماعي العراقي والمجموعة التأسيسية للمنتدى الاجتماعي الكوردستاني، إختُتم وبنجاح كبير، مؤتمر المبادرة الدولية السادس والذي تخصص في موضوعة التضامن مع المجتمع المدني في العراق في نضاله ضد الظلم والتطرف.

حضر المؤتمر حوالي ٣٠٠ ناشطة وناشط من مختلف أنحاء العراق و متضامنون دوليون، مع حضور مميز من المجتمع المدني في كوردستان. الحضور مثلوا طيف واسع من الفاعلين في المجتمع المدني: منظمات غير حكومية، إتحادات ونقابات مهنية وعمالية، حركات إحتجاج جماهيري، حركات عدالة إجتماعية ومجتمعات محلية لنازحين وأفراد فاعلين. العديد منهم كانو قد تعرضوا للتهديد بسبب نشاطهم، فإجتمعوا مطالبين المؤسسات العراقية والمجتمع الدولي بالعمل على حماية المدافعين عن حقوق الانسان.

ناقش المؤتمر مواضيع حساسة ومعقدة منها: النضال اللاعنفي والاحتجاج وحق المحتجين في التعبير عن إحتجاجاتهم على الفساد بالطرق اللاعنفية، خصوصا حركة الاحتجاج في مدينة السليمانية وفي ساحة التحرير ببغداد. كذلك ترابط النضال ضد الفساد والطائفية من جهة و مواجهة التطرف الديني والأثني من جهة اخرى.  عودة النازحين وإعادة بناء المدن المحررة، المصالحة وبناء السلام بعد مرحلة “داعش”، إعادة بناء الدولة المدنية ومواجهة الطائفية والإنقسام، الحقوق الاجتماعية والاقتصادية وحق التنظيم النقابي والحق  في العمل، حماية المدافعين عن حقوق الانسان، حرية التعبير والصحافة، المساواة بين الرجل والمرأة ومشاركة المرأة السياسية، المياه والبيئة، والرياضة كوسيلة مجتمعية لمواجهة العنف وجذوره. شكل المؤتمر مجاميع عمل ناقشت كل منها إحدى هذه الموضوعات وخرجت بتوصيات متخصصة ندرجها في آخر هذا البيان.

نظم المؤتمر حوالي 40 متطوعة ومتطوع عملوا بجد لتأمين إحتياجات المؤتمر ، بدءاً من عملية التسجيل، تنظيم القاعة، الإستراحة والغداء، تأمين مطبوعات المؤتمر والترجمة. وقامت منظمة الشباب العالمي (GYO) بإدارة المتطوعين وتنظيم مهامهم.

وإختارت المبادرة مدينة السليمانية جوهرة اقليم كوردستان العراق، مقراً لمؤتمرها السادس، بعد أن إحتضنت هذه المدينة موجات مستمرة من الإحتجاجات اللاعنفية ضد الفساد الذي حرم مواطنيها من الإحتياجات الأساسية الأخرى. فإفتتح المؤتمر بشكوت أدهم من منظمة المسلة و شانيا سعيد من منظمة الشباب العالمي بالترحيب بالحضور ثم الوقوف دقيقة صمت حداداً على ارواح الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الاصلاح في كردستان والعراق.  ثم جائت كلمة الافتتاح في المؤتمر بعنوان “دروس في التضامن الدولي من السليمانية” قدمها إسماعيل دواد عن سكرتارية المبادرة. إستهل داود كلمته بتحايا مؤثرة لكوردستان و للمدينة وتاريخها المرتبط بالنضال والتضحية والتضامن. بإبنها الشاعر والمناضل شيركو بيكس الذي تضامن مع قضية فلسطين ونضالها حينما رثا شاعرها محمود درويش مستذكراً نضاله. لأبناء المدينة الذين إحتضنوا بقلوب مفتوحة عشرات الألوف من النازحين من مختلف الأديان والقوميات”قوس قزح عراقي وسوري”.

ومن ساحات الإحتجاج في السليمانية قدم الناشط آوات حسن عبدالله مداخلة مدوية حددت مكان مدينة السليمانية في جوهر النضال اللاعنفي من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية في اقليم كوردستان و العراق والمنطقة ككل. إحتجاج ضد تناقض صارخ، ففي المدينة ومنذ شهور يعيش الموظفون بلا رواتب وبلا مصدر رزق. بينما في المقابل يشوب الحياه في الإقليم فساد مالي وترهل إداري ووظيفي تسببت به سياسات الأحزاب الحاكمة في إقليم كوردستان والتي صرفت الأموال في منافعها الخاصة ولمقربيها ولجهاز بيرقراطي يديم الولاء لها. إحتكرت هذه الاحزاب السلطة والثروة غير عابئة بمعاناة الفقراء والمحتاجين. هذا ماجعل السليمانية مقرار للإحتجاج لسلمي منذ أشهر.

بعدها جاء دور ساحة التحرير ببغداد ليلقي عنها علي صاحب سكرتير المنتدى الاجتماعي العراقي، كلمة حول الاحتجاج اللاعنفي في مواجهة الفساد والمحاصصة الطائفية والتطرف، ومن من أجل إقامة دولة مدنية وديمقراطية في العراق، دولة قائمة على المواطنة المتساوية للجميع، وسياسات عامة تعزز فرص العمل والخدمات الضرورية للجميع وبلا تمييز. عرج صاحب على التضامن بين ساحات الاحتجاج في السليمانية وبغداد ولأن مسارهما وهدفهما واحد.

وقدمت مارتينا بنياتي من ايطاليا، كلمة استغربت فيها التركيز على الحلول العسكرية بالرغم من  انها لاتوفر حلول مستدامة بل ان كلفها في الارواح والمال عالية وتصيب المجتمعات بالشلل. بينما يتم إستثمار موارد قليلة جداً في بناء السلام ومنع نشوب الصراعات فهل يعقل ان نستمر في هذا؟ بالطبع لا علينا  ان  نمضي بتطوير بدائلنا اللاعنفية لمواجهة التطرف والظلم.وقدمت السيدة تيري روكفيلر إحدى مؤسسات جمعية عوائل ضحايا ١١ سبتمبر الأمريكية، تجربة النضال اللاعنفي التي تعيشها الولايات المتحدة الامريكية مع صعود الرئيس الجديد “دونالد ترامب”. معبرة وببلاغة “نحن وانتم جزء من نضال عالمي دولي”

 

فتحت كل هذه المداخلات الباب لنقاش ساهم به الحضور ومنهم طرحت تسائلات حول الحلول التي علينا ان نطورها لمشاكل معقدة ومترابطة. الامر الذي مهد لجلسة بعد الغداء التي تضمنت مجاميع عمل قسمت على قسمين. كل قسم تضمن ٤ مجاميع تناولت المواضيع التالية:  إعادة بناء الدولة المدنية ومواجهة الطائفية والإنقسام، الحقوق الاجتماعية والاقتصادية وحق التنظيم النقابي والحق  في العمل، حماية المدافعين عن حقوق الانسان، حرية التعبير والصحافة، المساواة بين الرجل والمرأة ومشاركة وتم اضافة مجموعة اخرى بعد ان طلب فريق بناء السلام ان يتم نقاش الاعتداءات المتكررة لتركيا على قرى حدودية ضمن حدود اقليم كوردستان العراق. وفي ادناه توصيات خرجت فيها هذه المجاميع.

هذا وقد تم اعداد برنامج المؤتمر و تعيين المباديء الأساسية للمؤتمر من قبل المنظمين العراقيين والدولييين. مبادئ أحترمت من قبل جميع المشاركين: فلم يكن هناك أي تمييز على أساس عرقي أو ديني أو بين الجنسين؛ وإستند المؤتمر على مشاركات وحوارات مستقلة عن جهة حكومية أو أي حزب سياسي أو أي جماعة أو فئة دينية. المؤتمر أيد النضال اللاعنفي كوسيلة وحيدة للتغيير، والعمل التطوعي والأخلاق غير ربحية والكفاح من أجل مجتمع مدني هذا وتولى دعم المؤتمر السادس للمبادرة الدولية للتضامن مع المجتمع المدني العراقي 2017 في السليمانية، كل من: المؤسسة السويسرية الدولية للمساعدة (FAI)، و مؤسسة كاريبو النرويجية، ومنظمة CCFD تير سوليدير الفرنسية.

توصيات المؤتمر

المؤتمرين طالبوا الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان وبعثة الأمم المتحدة في العراق (UNAMI) والاتحاد الأوربي بشكل خاص والمجتمع الدولي بشكل عام بضرورة تحمل مسؤوليتهم في حماية حقوق الإنسان والحريات في العراق، وذلك من خلال تبنيهم لمطالب وتوصيات هذا المؤتمر الملحة والمعبرة عن أصوات الإحتجاج اللاعنفي في مواجهة الفساد والتطرف. في مؤتمرنا حددنا تسعة تحديات أساسية تواجه العراق و,وضعنا توصيات لكل تحدِ على حدة.

نطالب المجتمع الدولي بطرح هذه التوصيات كأساس للتباحث مع حكومة إقليم كوردستان وحكومة العراق المركزية في أي حوار سياسي، إقتصادي أو تعاون عسكري.

كما ان عدم احترام هذه التوصيات يمكن أن يجعل المجتمع الدولي شريكا في المسؤولية عن ما سيتعرض له المدافعين عن حقوق الإنسان من قمع أو نمو للتطرف والعنف في العراق. لقد عاش العراقيين أكثر من 30 عام  من الصراع، وهم يطالبون الان بالتغيير الفوري والتضامن من المجتمع الدولي. لذلك نطالب الأمم المتحدة والإتحاد الأوربي بتبني المطالب التالية:

 

المصالحة وبناء السلام من أجل عودة جميع النازحين

توصيات إلى حكومة إقليم كوردستان والحكومة العراقية :

  • العمل على تحقيق الأمن وبناء الثقة بين الاجهزة الامنية والمجتمع، وذلك عن طريق إحترام حقوق المدنيين دون تمييز وعن طريق الإلتزام بتطبيق القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الانسان وحصر السلاح بيد الدولة.
  • المباشرة بتوفير جميع الخدمات الأساسية والضرورية في كل المناطق، خصوصاً تلك المحررة حديثاً وتلك التي تستضيف النازحين واللاجئين.
  • المباشرة بتقدييم التعويضات للمدنيين المتضررين من الأعمال القتالية أو من جرائم “داعش” من خلال تعديل قانون رقم 20، بشكل يجعلهم قادرين على إعادة بناء منازلهم وأماكن عملهم وممارسة حياتهم بصورة طبيعية.
  • المباشرة بتطبيق العدالة الإنتقالية بالإعتماد على التعاون الطوعي والمصارحة للمجتمعات التي تعرضت لإحتلال “داعش” وتلك التي إعتمدها منطلقاً للإعتداء على مناطق أخرى. ومن خلال تشكيل لجان مصالحة مجتميعة على مستوى كل إدارة محلية.
  • تبني سياسة الحوار الدائم مع المجتمعات المحلية، لحل كل المشاكل الاجتماعية والسياسية ومسائل عودة النازحين والمهجرين وبناء سلم مستدام وتعزيز التماسك الإجتماعي بين الجميع.
  • تعزيز مفهوم المشاركة والمواطنة بين كافة أبناء الشعب، دون تمييز على أساس قومي أو عرقي أو ديني أو طائفي.
  • ضمان إجراء إنتخابات حرة ونزيهة وفقاً لقانون معدل، غير مبني على إحتكار السلطة و يسمح للقوائم الصغير بالمشاركة في البرلمان ومجالس المحافظات.
  • دعم برامج تنمية مستدامة في المناطق المحررة والمستضيفة للنازحين وتلك المتضررة من دوامة العنف التي مر بها العراق خلال الثلاث سنوات الماضية.
  • ضمان حرية الرأي والعقيدة للجميع ودون تمييز بين متدين أو غير متدين وبين دين و آخر أو طائفة وأخرى.

 

المساواة بين المرأة والرجل، والمشاركة السياسية للمرأة

مطالب موجهة للبرلمان العراقي وبرلمان إقليم كوردستان :

  • إعتماد نسبة تمثيل للنساء في جميع القوانين المنظمة لأعمال الهيئات المستقلة الوطنية مثل هيئة الإعلام، مفوضية الإنتخابات، مفوضية حقوق الانسان وغيرها، وفي مؤسسات الإقليم المماثلة.
  • إعتماد نسب تمثيل للمرأة في الحكومة العراقية وجميع المؤسسات التنفيذية.
  • الإلتزام بتطبيق هذه النسب والإشراف على تنفيذها بشكل صحيح، بما يضمن وصول نساء مستقلات وذوات كفاءة، وعدم القبول بتكرار معيار المحاصصة الطائفية والأثنية في الترشيح.
  • تعديل الدستور بإلغاء المادة ٤١ والتي تهدد المرأة بفرض تشريعات رجعية وطائفية.
  • الإلتزام بتطبيق قانون الأحوال المدنية، ودراسة تعديله بما يتناسب مع المعايير الدولية وبمساهمة المؤسسات الدولية المختصة، وإلغاء المادة ٢٦ (أسلمة القاصرين).

مطالب موجهة للحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان

  • المباشرة الفورية بتطبيق الخطة الوطنية لقرار مجلس الأمن ١٣٢٥ .
  • الإلتزام بتطبيق نسب تمثيل المرأة في الهيئات المستقلة وفي السلطة التنفيذية، بما يضمن وصول نساء مستقلات وذوات كفاءة، وعدم تكرار معيار المحاصصة الطائفية والأثنية في الترشيح.
  • ضمان مشاركة المرأة النازحة في المؤسسات المعنية في تنظيم وإدارة مخيمات النازحين وفي برامج العودة الطوعية وإعادة الإعمار.
  • ضمان مشاركة المرأة في كل لجان المصالحة والسلام والتعايش الإجتماعي وعلى كافة المستويات.
  • فتح الأبواب أمام التضامن الدولي لتقديم الدعم النفسي والإجتماعي للنساء اللواتي تعرضن للإغتصاب أو العنف بسبب إحتلال داعش لمدنهن، وخصوصاً العناية النفسية والإجتماعية.

 

النقابات العمالية والحقوق الإجتماعية والإقتصادية

مطالب موجهة للبرلمان العراقي وبرلمان إقليم كوردستان:

  • أهمية إرساء أسس حوار إجتماعي حقيقي وفاعل بين الحكومة والعمال ومنظماتهم وأصحاب العمل ومنظماتهم بما يؤمن حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية سواءاً في التشريع أو التطبيق.
  • إصدار قانون جديد للعمل والضمان الاجتماعي والعمل النقابي في إقليم كوردستان على أن يكون متوافقاً مع معايير العمل الدولية.
  • التأكيد على إنفاذ قانون العمل العراقي الجديد بصورة كاملة وإصدار التعليمات الملحقة به بأسرع فرصة ممكنة، وإشراك العمال ومنظماتهم في جميع القضايا المتعلقة بذلك.
  • الإسراع بإصدار قانون الحقوق والحريات النقابية في العراق وإشراك العمال ونقاباتهم في كافة تفاصيل هذا التشريع الذي يجب أن يتوافق مع معايير العمل الدولية الخاصة بذلك.
  • أهمية المصادقة على إتفاقية العمل الدولية رقم 87 لعام 1948 والمتعلقة بالحقوق والحريات النقابية.
  • ضمان إستقلالية العمل النقابي على كافة الأصعدة وتضمين التشريعات النقابية الجديدة ما يكفل ذلك.
  • أهمية إشراك العمال والنقابات في كافة التفاصيل المتعلقة بتشريع قانون الضمان الاجتماعي الجديد في العراق والإستماع الى آرائهم والعمل بها كون القانون يتعلق بحياة ومستقبل العمال وعوائلهم.
  • أهمية تبني النقابات سياسات فاعلة بزيادة مشاركة النساء والشباب في العمل النقابي وعلى كافة المستويات وعلى وجه الخصوص القيادية.
  • أهمية التنسيق والعمل المشترك بين نقابات العمال ومنظمات المجتمع المدني المتخصصة في القضايا الاقتصادية والاجتماعية.
  • أهمية القيام بحملة توعية حول الحقوق الاقتصادية والإجتماعية للعمال وما تضمنه القوانين الوطنية بهذا الخصوص.
  • أهمية إستمرار التضامن والعمل المشترك بين العمال والنقابات في العراق وإقليم كوردستان حول مختلف القضايا ذات الصلة والاستفادة من التجارب السابقة الناجحة بهذا الخصوص.
  • التأكيد على أهمية التضامن الدولي مع العمال والنقابات في العراق وإقليم كوردستان حول القضايا الاقتصادية والاجتماعية وإيلائها الاهمية القصوى.

 

النشاط الشبابي لإستخدام أدوات الرياضة والفنون في مواجهة العنف

  • الإستفادة من التجارب المهمة السابقة التي إستخدمنا فيها الرياضة والفن لمناهضة العنف في العراق، وضرورة تكرار هذه التجارب في مدن أخرى من أجل تعزيز الإنسجام والتماسك الإجتماعي في المجتمع.
  • توسيع النشاط الشبابي لإستخدام أدوات الرياضة والفن في مواجهة العنف ليشمل المحافظات العراقية الأخرى وتكوين مجاميع عمل من المتطوعين داخل كل مدينة من أجل تعزيز هذا المفهوم.
  • توحيد الجهود وخلق شبكة للتواصل بين هذه المجاميع لتبادل الخبرات والأفكار في بناء الفرق في هذه المدن.
  • بناء قدرات المتطوعين في هذه المجاميع حول مفاهيم ومباديء العمل اللاعنفي.
  • نشر ثقافة اللاعنف في المجتمع من خلال التعاون مع الكتاب والفنانين.

 

المياه والبيئة، حقوق يجب الدفاع عنها

  • مواصلة النضال ضد سد داريان من خلال تعزيز التعاون بين المجموعات في مناطق حلبجة وديالى.
  • متابعة توصيات اليونسكو الخاصة بالأهوار.
  • التركيز على تعليم الشباب من أجل زيادة الوعي حول الموارد المائية في العراق، من خلال عمل زيارات للمدارس والمؤسسات الدينية.
  • تعزيز سبل التعاون بين المجتمع المدني العراقي والمجتمع المدني الكردي.
  • تحديد قضية مشتركة أخرى لها أثر على إقليم كردستان العراق، وعلى مناطق جنوب العراق، والقيام بحملة مشتركة حولها، مثلاً: (التلوث بسبب المخلفات والنفايات) من أجل تكثيف الحملات الوطنية.

 

حرية التعبير والصحافة

توصيات موجهة لبرلمان العراق وبرلمان إقليم كوردستان

  • عدم تشريع أي قانون يتعارض والمعايير الدولية لحرية التعبير والتي تتضمن: حرية التعبير عن الآراء، التظاهر والإحتجاج السلمي، والحق في الحصول على المعلومة. ووقف مناقشة كل مسودات القوانين التي كتبت بشكل مخالف لهذه المعايير ومنها “مسودة قانون جرائم المعلومات”، “مسودة قانون حرية التعبير والتظاهر” وغيرها وذلك لحين مناقشتها مع المجتمع المدني المختص وخبراء دوليين متخصصين لغرض إجراء تعديلات جوهرية على فقراتها المخالفة للمعايير الدولية.

توصيات موجهة للحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان

  • مكافحة الإفلات من العقاب، تحمل المسؤولية بالكشف عن الجناة ومرتكبي حالات قتل الصحفيين أو الإختطاف وعرضهم للمحاكمة العادلة.
  • الكشف عن مصير المدافعين عن حقوق الإنسان: جلال الشحماني و واعي المنصوري، وإجراء تحقيقات عاجلة وشفافة حول مصيرهما.
  • ندعوا حكومة إقليم كوردستان الى تطبيق قانون حرية الوصول الى المعلومة بروح إيجابية وبسرعة وبشكل يخدم الأهداف التي وضع من أجلها.
  • حماية الصحفيين الذين يعملون على كشف ملفات الفساد والجريمة المنظمة من بطش الأحزاب والمجاميع النافذة.
  • مكافحة حالات التحرش بالصحفيات من قبل المسؤولين في الدوائر الرسمية، أو رؤساء المؤسسات اللإعلامية وفي بيئة العمل بشكل عام.
  • إحترام حرية تأسيس النقابات والعمل النقابي المستقل وعدم تجيير النقابات لصالح الحكومة أو أحزابها الحاكمة.

 

المقاومة اللاعنفية الفعالة والنضال الإجتماعي والإحتجاج

  • الحاجة الى دراسة وبحث الاساليب اللاعنفية في النضال والاحتجاج الاجتماعي.
  • ضرورة توحيد الجهود في سبيل النضال المشترك.
  • الحماية من التحرش والمضايقات التي تتعرض لها النساء اثناء الاحتجاج والمظاهرات.
  • ضرورة توعية المجتمع حول مفاهيم الاحتجاج اللاعنفي من خلال وسائل الاعلام المجتمعية.
  • أهمية مواجهة ظاهرة السلاح المنفلت والسيطرة عليها.
  • تدريب الناشطين في مجال تقنيات واستراتيجيات اللاعنف.
  • التفكير في شعارات فعالة ومؤثرة تدعم الاحتجاجات.
  • الحاجة الى قوات عامة مستقلة عن الاحزاب السياسية.
  • العمل مع السلطات المحلية والزعماء الدينيين.
  • التضامن المشترك حول الاحداث المؤلمة التي يمر بها البلد.
  • تضمين مفاهيم اللاعنف في المناهج الدراسية.
  • تثقيف الشباب حول ضرورة تجنب الاستفزازات العنفية لقوات الشرطة والامن وأعمال الشغب.

 

بناء المجتمعات والمدن بعد داعشوبمشاركة الشعب

  • إعاقة السياسات الرامية إلى طرد المتعاونين مع داعش من مدنهم، من خلال تطوير أساليب الحوار مع هؤلاء الناس، وتعريفهم بكم الدمار الذي تسبب به تنظيم داعش الارهابي، والتفريق بين اولئك الذين يحملون القناعة بعمل التنظيم واولئك الذين يتم اجبارهم على ذلك.
  • العدالة الانتقالية والتعويض بما في ذلك وضع آلية لإستعادة الأراضي والممتلكات المصادرة من اجل منع ووقف عمليات الانتقام.
  • تطوير المناهج التعليمية من خلال تضمين مفاهيم اللاعنف والسلام فيها.
  • الدعم النفسي والاجتماعي للضحايا وإعادة التأهيل والاندماج للنساء المختطفات.
  • فتح حوار بين المجتمعات المحلية لتشجيعهم على تعزيز التغيير الاجتماعي من خلال ارسال وفود من المجتمع المدني من مناطق اخرى من العراق، كالمنتدى الاجتماعي العراقي والمنتدى الاجتماعي الكردستاني.
  • الحاجة الى الحد من الإنتهاكات التي تقوم بها السلطات، من خلال تدريب قوات الأمن على إحترام حقوق الإنسان. بالاضافة الى الحاجة لمنع السياسيين من إستخدام داعش من اجل الحفاظ على سلطتهم والاستمرار في الفساد، بسبب إنضمام الكثير الى داعش لإظهار المعارضة للحكومة.
  • توفير فرص العمل للشباب وتعزيز التطور الاقتصادي.
  • التركيز على الجهات الفاعلة الرئيسية: شيوخ العشائر، الأئمة، النساء والإعلام.

 

القصف المتكرر لقرى داخل حدود العراق من قبل تركيا

  • تثقيف الإتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي وإشراكهم في مطالبة الحكومة التركية لوقف هذه التفجيرات.
  • تثقيف النشطاء والجمعيات الكردية حول العمل اللاعنفي المنظم وتوفير الحماية لهم ليكونوا قادرين على مقاومة هذه الهجمات.
  • التواصل مع وسائل الإعلام من اجل كشف تأثير هذه التفجيرات على الناشطين الذين يناضلون ضدها.
  • فتح الحوار مع السياسيين وشرح أهمية إيجاد حلول دائمة لمشاكل الحدود.

 

Permanent link to this article: http://iraqsf.org/?p=1727

يناير 25

بيان تأسيس منظمة رياضة ضد العنف العراق

يغداد – 25 كانون الاول 2016

ايماناً منا بقيم السلام والمواطنة في بلادنا، ولأننا نريد إن يكون العراق حراً، وجميع مواطنيه أحرار ومتساوون بالحقوق والواجبات، وجدنا في الرياضة، أداة مجتمعية فعالة لمواجهة العنف وترسيخ مبادئ اللاعنف والتعايش السلمي ونشره بين أبناء شعبنا، ففد اقامت منظمة رياضة ضد العنف مؤتمرها التأسيسي يوم الجمعة المصادف 25 كانون الاول 2016 في مقر المنتدى الاجتماعي العراقي وبحضور الاعضاء المؤسسين والاعضاء التابعين للمنظمة.

إفتتح عضو اللجنة التأسيسة للمنظمة أحمد علاء المؤتمر موضحاً أن فكرة تحقيق هذا الحلم في تأسيس المنظمة نشأت من التقاء أشخاص يريدون إيصال رسالة سلام إلى العالم ويحاولون تجميع أكبر عدد ممكن من المؤمنين برسالة السلام من العراقيين وغيرهم من اجل هذا الهدف. فالأنشطة الرياضية التي تقام في مختلف بقاع العالم ويجد فيها الكثيرون فرصة للمنافسة بينهم، نجد فيها نحن فرصة لبث الوحدة بين المواطنين ومواجهة كل اشكال التعصب، لأن تمكين شريحة الرياضيين والمواطنين بشكل عام من مختلف القوميات والأديان واللغات والثقافات من ممارسة هوياتهم الرياضة بحرية في مدينة بغداد وباقي مدن العراق متحدين قوى الإرهاب، يجسد بحق قوة وإيمان الشعب العراقي بالحياة، وهو الحلم بأن يستعيد المواطنون العراقيون مستقبلهم في أجواء من السلام.

 

تم أثناء المؤتمر مناقشة البيان  الداخلي التأسيسي للمنظمة ومناقشة وثائقها الوليدة والوقوف على اهم النقاط التي تساعد على ازدهارها، كما وتم إنتخاب هيئه ادارية للمنظمة والتي تشكلت من خمس أعضاء من بينهم إثنتان من العنصر النسوي. يذكر ان تأسيس المنظمة جاء تتويجاً للعديد من الانشطة التي نفذها فريق رياضة ضد العنف طيلة الاعوام السابقة وكان من أهمها ماراثون بغداد للسلام بدورته الثانية الذي اقيم على شارع ابي نؤاس خلال فعاليات المنتدى الاجتماعي العراقي.

منظمة رياضة ضد العنف، بجميع أنشطتها، هي منظمة غير ربحية مفتوح حق الانتماء لها لكل العراقيين ممن بلغوا السن القانوني، من الرياضيين وغير الرياضيين، فتيات وشبان، كبار وصغار، وهي منظمة تعمل بصورة مستقلة وبعيدة عن أية جهة سياسية.

الهيئة التأسيسية

Permanent link to this article: http://iraqsf.org/?p=1722

سبتمبر 14

نشاط مفتوح لحماة دجلة، ضمن ختام اعمال الموسم الثالث للمنتدى الاجتماعي العراقي

بغداد ٢٤أيلول ٢٠١٦

نجح متطوعي فريق حماة دجلة و بالرغم من الاوضاع الامنية والاقتصادية الصعبة، من تنظيم انشطة مميزة في ختام اعمال الموسم الثالث من المنتدى الاجتماعي العراقي . حيث قام متطوعي الفريق من بغداد والموصل والناصرية ,وميسان بتنظيم قسم خاص بحملة انقاذ نهر دجلة والاهوار العراقية لاقى اقبال واعجاب جمهور واسع من عراقيين ودوليين اشادوا بدورهم بحسن تنظيم هذا القسم واهمية الموضوعات التي تناولها. و تضمن هذا القسم ثلاثة انشطة مفتوحة، نظمت على حدائق ابي نؤاس وبحضور عدد كبير من المتطوعين، والعوائل العراقية باضافة الى الاصدقاء والشركاء الدوليين، ادناه وصف لهذه الانشطة.

صورة مع التراث العراقي

نَظّم فريق حماة دجلة كشك خاص ومفتوح للزوار لالتقاط صورة مع التراث العراقي. حيث اعد الفريق  ملابس تقليدية من تراث جنوب العراق، للنساء وللرجال، واتاح  للزوار ارتدائها والتقاط صورة مع خلفيات تعكس تراث العراق الجميل. تضمنت الخلفيات لوحات مرسومة لمعالم مييزة لبعض المحافظات العراقية، مثل نصب التحرير في بغداد،  الملوية في سامراء، تمثال بدر شاكر السيباب في البصرة،بالاضافة الى جانب من الاهوار العراقية

لاقى هذا الكشك اقبال واسع من وزار عراقيين ودوليين ومن كافة الفئات العمرية، هذا الاقبال يعكس ايضا اهتمام العوائل العراقية و اعجاب الاجانب  بالفلكلور والتراث العراقي.

عرض لاعمال يدوية لنساء الاهوار

كما نَظّم  الفريق بازار للاعمال اليدوية،  حيث تم نصب اربعة خيم احتوت على اعمال يدوية لمدات مربعة ومستطيلة تصل مساحتها بما يقارب الاربعة متر مربع، حقائب يدوية كبيرة وصغيرة، لوحات حائط و اغلفة للوسائد كلها معروضة للبيع. هذه الاعمال هي من صناعة نساء الاهوار (الاتحاد العام النسوي لجمعية المستقبل للفلاحات) ويعود ريعها اليهنَّ. وهي مبادرة مميزة من قبل الفريق لكونه يساهم في ترويج اعمالهنّ التي لم يتم تسليط الضوء عليها.

كان هنالك تناغم وتكامل بين هذا  البازار مع نشاط “صور مع التراث العراقي” وحصد اقبال واسع ، واصبح كلا النشاطين ركناً موحدا للاحتفال بتراث جنوب العراق.

تعريف بحملة أنقاذ نهر دجلة والاهوار العراقية

كما نَظّم  فريق حماة دجلة الشريك الاساسي لحملة انقاذ نهر دجلة والاهوار العراقية،  في العراق، كشك تعريفي بحملة انقاذ نهر دجلة. احتوى هذا الكشك على بروشورات وبطاقات تعريفية عن الحملة وبوسترات توضح انشطتها واهدافها. وكان لهذا الكشك اهمية في زيادة وعي وادراك الحضور  لحجم المخاطر التي تعرضت ولا زالت تتعرض لها الاهوار العراقية. وقد ظهر اهتمام عدد كبير من الزوار بهذه المخاطر ، ووجهة قسم منهم اسئلة واستفسارات عديدة، من ضمنها اسئلة حول نبات “زهرة النيل”سبب انتشاره ومخاطر وجوده على الموارد المائية العراقية

وكان حاضرا لهذه المرة ايضا معرض الكاركتير الخاص بحماة دجلة الذي يتضمن رسوم ناقدة لسياسات بلدان الجوار حول المياه وتحديدا بناء السدود على الانهار المشتركة دون استشارة العراق.

بذلك واصل الفريق تميزه ضمن المسارات المتعددة للمنتدى الاجتماعي العراقي، ذلك الفضاء المفتوح لمختلف فعاليات المجتمع المدني التي تسعى لعراق اخر ممكن، عراق مبني على القيم المدنية و العدالة الاجتماعية. و كذلك سجل الفريق تميزه في اطار حملة دولية عريقة مثل حملة انقاذ نهر دجله والاهوار العراقية التي انطلقت عام ٢٠١٢ ، ويمثل فريق حماة دجلة شريكها الاساسي في العراق.

لمعلومات اكثر عن فريق حماة دجلة

اكتب للبريد : humat.dijlah@gmail.com

Permanent link to this article: http://iraqsf.org/?p=1713

فبراير 14

المنتدى الاجتماعي العراقي بين موسمين

اسطنبول – شباط ٢٠١٦

رغم الوضع الاستثنائي الذي يمر به العراق، وكم المعرقلات المتعددة التي توضع امام اي نشاط مدني عراقي، الا اننا -وبكل فخر إستطعنا انجاز شيء عظيم على صعيد العمل المدني والاجتماعي، وفي سبيل التأسيس لتوحيد صوت الحركة المدنية والاجتماعية في العراق، وهو المنتدى الاجتماعي العراقي، النواة التي نعول عليها لاستقطاب طيف الواسع من العراقيين من اجل عرق خر ممكن.

ان عوامل النجاح التي ساهمت في إنجاح الموسمين السابقين من المنتدى، والفعاليات التي جرى العمل عليها بينهما، تتمثل في اشراك عدد كبير ممن الناس في انشطته وفعالياته، وضمن اطره المفتوحة، فهي تختلف عن باقي الفعاليات المهرجانية والاحتفالية التي تجري في العراق والتي يكتفي الناس فيها بالحضور ومشاهدة الفعالية بأنهم كانوا خلال المنتدى وفعالياته مشاركين حقيقيين فيه، وقد خرجوا من اطره بأوراق عمل ونشاطات مشتركة.

اما التخصص في فعاليات المنتدى وتحديد موضوع السلم الأهلي في موسمه الثاني، فقد كان التقدم المهم والضروري الذي طرأ على عمل المنتدى. فالتخصص يتيح لنا التركيز على مواضيع محددة ملموسة وحسب الأولويات الاجتماعية والمدنية المطروحة على الساحة، وهذا التركيز بدل المواضيع المتعددة ذات الأولويات المتباينة.

ومثلما كانت هناك نجاحات كان هناك إخفاقات، والاخفاقات كما اتصور لم تأتي من قصور ذاتي، وانما أتت من واقع استثنائي نعيشه في العراق اهمها الإجراءات الحكومية المعقدة، والتي كما لاحظ الكثير من متابعي المنتدى، ساهمت في تأجيل الماراثون مرتين، وساهمت في تعطيل المنتدى في مساء اليوم الثاني من الموسم الثاني، وايضاً في إعاقة نقل أغراض ولوازم المنتدى وغيرها الكثير الكثير. وبالطبع انا هنا لا أنكر ان هناك أمور أخفقنا نحن في تحقيقيها كسكرتارية، او متطوعين او اللجنة الوطنية، لكننا أخفقنا بها لقله الخبرة، اذ اننا ما زلنا في طور التعلم والتقدم.

العمل القادم

ما ان أفكر في تجربة المنتدى في الموسمين السابقين حتى يأتي في مخيلتي المنتدى كمركز اجتماعي عراقي لانطلاق المبادرات والحملات وادارتها عن طريق التضامن الاجتماعي التنسيق المتواصل بين النقابات والحركات الاجتماعية والمنظمات المدنية. لكن ذلك يتطلب اشراك أكبر للطيف الاجتماعي والمدني العراقي، من حركات ونقابات ومنظمات، وان لا يحتكر على مجموعة بسيطة من المنظمات، فبث الوعي والايمان حتى داخل صفوفنا كفاعلين في المنتدى بفكرة ان المنتدى وحركته هي حركة اجتماعية لا شبكة مجتمع مدني مهم وضروري.

ان العمل والتواصل المستمر مع مختلف الحركات الاجتماعية والنقابات الناشطة في العراق، وبالأخص منها تلك التي ترتبط بالحركة الاحتجاجية وإيجاد مجال من اجل اشراكها في المنتدى هي المهمة الأساس من عملنا القادم، لأن اشراك هذه الفئات في المنتدى هو بمثابة بث الروح الحماسية المتصدية للنضال الاجتماعي في اطر المنتدى المفتوحة، على ان يرتبط اشراك هذه القوى بإيجاد مهام ملموسة تقوم من خلال الحملات والمبادرات.

اما التركيز على موضوع السلم الأهلي فهي الأولوية القصوى للمنتدى في هذه اللحظة بمواجهة مشاريع التفتيت وزعزعة السلم الأهلي وبث التفرقة والعنصرية والطائفية، وهذا يأتي من خلال مجموعة النشاطات والحملات والمبادرات التي يطلقها المنتدى في هذا الميدان، وتخضع هذه الحملات للتقييم بين فترة واخرى لتيم دراسة ما تم التوصل له وتحديد التوجهات اللاحقة.

يدعم هذه التحركات مجموعة متكاملة من التدريبات وحسب الاختصاص التي تسعى لتطوير العمل وزيادة الوعي بمضمونه بالإضافة الى تجارب عالمية بهذا الخصوص وهذا ما يجب ان توفره ويدعم به أصدقائنا في المبادرة الدولية للتضامن مع المجتمع المدني العراقي (ICSSI).

احمد علاء البغدادي

——————————————————

*احد افراد فريق متطوعي المنتدى الاجتماعي العراقي

هذه الورقة اعدت بمناسبة اللقاء الاستراتيجي بين مبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي(ICSSI)  والمنتدى الاجتماعي العراقي.

Permanent link to this article: http://iraqsf.org/?p=1711

فبراير 14

المنتدى الاجتماعي العراقي، تجربة فريدة وهدف راقي

إسطنبول – فبراير 2016

لم تمر لي فترة طويلة منذ أن بدأت العمل في المنتدى الاجتماعي العراقي ولكنها كانت فترة كافية لأرى كم العمل والجهود التي تبذل للنهوض ببلدنا من جديد، كذلك كانت فترة كافية لي لأرى ما يتمتع به أعضاء المنتدى من خبرة ونزاهة في العمل، وهو نور وسط ظلمة الفساد المالي والإداري الذي يعانيه البلد حالياَ

من خلال نشاطات المنتدى الاجتماعي العراقي قمنا بالاحتجاج والوقوف امام التطرف والطائفية والعنصرية و عدم المساواة، احتججنا ضد كل قضية تحتاج الاحتجاج و ليس بالضرورة ان يكون الاحتجاج بالمظاهرات، فقد رفعنا صوتنا بنشاطاتنا من خلال جمع الذكور والاناث معاً على مسرح واحد امام مئات من الناس لتقديم فعاليات فنية، وعندما جعلنا ركض الجنسين في ماراثون بغداد في شارع واحد ممكنا، محاولين تغيير نظرة المجتمع وتحقيق المساواة، ومصرين على مقت الطائفية والعنصرية من خلال جمع الشباب من جميع الاديان والطوائف تحت مظلة واحدة ونشاط واحد ومن اجل هدف واحد

عملت في المنتدى الاجتماعي العراقي كمساعد منسق المنتدى وكان لي الشرف بتولي هذا المنصب الذي مكنني من المساهمة في تنظيم المنتدى مع زملائي، وقيادة فريق من المتطوعين الرائعين من كافة   الاعمار والاديان والطوائف والذين كانوا هم أساس نجاح المنتدى

قمت أيضا بالمشاركة في تنظيم ماراثون بغداد مع السيد نيكولا من منظمة رياضة ضد العنف الإيطالية، وبتكاتف الجهود معاً تمكنا من إنجاز العمل في المنتدى رغم الصعوبات المعوقات المختلفة التي واجهتنا على جميع الأصعدة، وهذا يبرهن ثبات الفريق وقوته وعدم سقوطه في الصعاب. هذا هو فريق المنتدى الاجتماعي العراقي

:أعتقد بأن هنالك الكثير من الامكانيات التي يمكننا بواسطتها تطوير عمل المنتدى الاجتماعي العراقي في المواسم القادمة وأهمها

اولاً – الحرص على تنوع نشاطات المنظمات المنضوية تحت إطار المنتدى الاجتماعي العراقي والتركيز على المنظمات التي تمتلك قاعدة شبابية كبيرة وشعبية واسعة من خلال عملها ونشاطها
ثانياً – زيادة مشاركة العروض الفنية لكونها وسيلة فعالة في تغيير نظرة المجتمع للمجتمع وهذا ما شهدناه من خلال تجربتنا في الموسم الثاني للمنتدى. فالفن يقوض الفكر المتطرف ويعمل كوسيلة رائعة للجذب للمنتدى
ثالثاً –  التعرف أكثر على تجارب المنتديات الاجتماعية الدولية والاستفادة منها في تطوير الأفكار والخبرات ليتم عكسها على نشاطات المنتدى القادمة

*سكرتارية المنتدى الاجتماعي العراقي
.هذه الورقة اعدت بمناسبة اللقاء الاستراتيجي بين مبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي والمنتدى الاجتماعي العراقي

Permanent link to this article: http://iraqsf.org/?p=1707

» مشاركات الأحدث