Category Archive: بدون تصنيف

ديسمبر 04

تقرير عن اللقاءات اللجنة الوطنية مع بعض الجهات الرسمية لدعم مؤتمر حملة انقاذ نهر دجلة والاهوار العراقية

لقاء مجلس محافظة بغداد

عقد وفد من المنتدى الاجتماعي العراقي، وضمن تحضيرات اللجنة الوطنية للمنتدى للمؤتمر الحواري المخصص لدعم حملة انقاذ نهر دجلة والاهوار العراقية، اجتماعا مع اعضاء في مجلس محافظة بغداد يوم الاثنين المصادف 04/02/2014 في تمام الساعة الثانية عشر ظهرا في مقر المجلس.

ومثل المنتدى كل من الزميلة جنان صليوة عن اللجنة الوطنية للمنتدى الاجتماعي العراقي، والزميلة نادية البغدادي عن سكرتارية المنتدى وحملة انقاذ نهر دجلة والاهوار العراقية. في حين مثل مجلس المحافظة الدكتور فالح عبد الحسن سكر سلطان نائب رئيس المجلس، والسيد فؤاد علي اكبر رئيس لجنة شؤون المواطنين، والسيد دواد الدلفي، نائب رئيس لجنة التربية. وقدم الزملاء خلال اللقاء بعرض بسيط حول مفهوم المنتدى الاجتماعي العراقي، اهدافه، دورته الاولى. وشرح مفصل للنشاط المزمع عقده لدعم الحملة، وقدمت الزميلتان طلبا لمجلس المحافظة لدعم المؤتمر الحواري.

واعرب السيد نائب رئيس مجلس محافظة بغداد عن استعداد المجلس لدعم النشاط المزمع عقده، كذلك تقدم بمقترح لدعم الحملة عن طريق منح اعضاء اللجنة التحضيرية كتب رسمية من المجلس لغرض متابعة ملف المياه في الوزارات العراقية المختصة قبل عقد النشاط لكي يتم عقد النشاط على اسس ثابت وسليمة لغرض الوصول الى النتائج المرجوة. هذا وقد قامت الزميلتان بإعلام المجلس عن وجود نية مسبقة بهذا الخصوص وشكرتا المجلس على الحماس والتعاون اللذان ابداهما وحسن الاستقبال.

 لقاء وزير البيئة والنائب يونادم كنا

التقى وفد من المنتدى ضم الزملاء (جنان صليوه، علي بخت، يحيى الحافظ، علي صاحب) السيد معالي وزير البيئة، من اجل اعطاء درع شكر وتقدير المنتدى على جهود الوزارة بدعم نشاط المنتدى خلال فترة انعقاده الاولى، فضلا عن مفاتحة الوزارة لدعم المؤتمر الحواري المزمع عقده، فضلا عن الحديث عن انشطة المنتدى خلال السنة الجارية منها الماراثون.

من جنبه ابدى السيد الوزير موافقته لمساعدة المنتدى ولجنته الوطنية بدعم انشطتهم، وحول الامر الى الجهات المعنية في الوزارة لاتخاذ اللازم، وشكر المنتدى على هذا النشاط القيم الذي عقدوه خلال الدورة الاولى.

كما التقى الوفد ذاته النائب يونادم مكنا من اجل تسليمه درع الشكر والتقدير، وذلك تقديرا لجهوده في دعم نشاط المنتدى خلال الدورة الاولى، ومن جانبه شكر النائب مكنا الوفد وابدى استعداده لدعم انشطة المنتدى المستقبلية.

Permanent link to this article: http://iraqsf.org/?p=2284

ديسمبر 04

ملخص لقاءات اللجنة الوطنية مع الجهات الحكومية

مع وزارة الموارد المائية العراقية-  بخصوص مؤتمر دعم حملة انقاذ نهر دجلة والاهوار العراقية

09/02/2014

اجتمع وفد ممثل عن اللجنة الوطنية للمنتدى الاجتماعي العراقي يوم الاحد المصادف 09/02/2014 في مقر وزارة الموارد المائية في بغداد مع السيد عون ذياب، مستشار وزير الموادر المائية، عضو لجنة المفاوضات المائية مع تركيا وايران. وضم الوفد كل من الزملاء: جنان صليوة علي صاحب، ونادية البغدادي.

وقدم الزملاء شرحا عن المنتدى ونشاطاته، ورغبته في تنظيم نشاط لدعم حملة انقاذ نهر دجلة والاهوار العراقية، وكان الزملاء قد طرحوا عليه عددا من تساؤلات تخص خطة عمل الوزارة وتوجهاتها المستقبلية وقد اجاب سيادة المستشار على تساؤلات الزملاء باسهاب، وتوصل المشاركون في اللقاء الى ضرورة تمثيل وزارة الموارد المائية في النشاط القادم، وان يكون الممثل قادرا على الرد على اي تساؤل من الممكن ان يتم طرحه خلال النشاط.

واعرب سيادة المستشار عن دعمه لنشاط المجتمع المدني، ووعد الزملاء بان يكون هناك ممثل عن الوزارة يحضر النشاط المزمع عقد، لغرض عرض مواقف وخطط الوزارة اثناء النشاط.

مع نائب رئيس لجنة محافظة بغداد

الاحد 16/02/2014

 اجتمعت الزميلتان جنان صليوة ونادية البغدادي مع الدكتور فلاح القيسي نائب رئيس مجلس محافظة بغداد في مقر المجلس، يوم الاحد المصادف 16/02/2014 لغرض متابعة طلب دعم نشاط المنتدى لدعم حملة انقاذ نهر دجلة والاهوار العراقية، والذي سبق ان تم تقديمه للمجلس. وقد اوعز الدكتور القيسي الى الزميلتين بكتابة مشروع متكامل حول النشاط، وتقديمه الى لجنة منظمات المجتمع المدني في مجلس محافظ بغداد.

هذا وقد تلقت الزميلتان وعدا من الدكتور القيسي بمتابعة المشروع والعمل على الاسراع في الاجراءات التي ستؤدي الى اقراره. كما التقت الزميلتان على هامش الاجتماع مع عدد من اعضاء مجلس المحافظة  وقد حصلت اللجنة الوطنية للمنتدى الاجتماعي العراقي على دعم كل الاعضاء الذين تم اللقاء معهم من اجل تسهيل الحصول على موافقة المجلس على دعم النشاط.

كما حصلت سكرتارية المنتدى على موافقة منظمة تموز للتنمية الاجتماعية على ان يتم تقديم المشروع باسم المنظمة الى المجلس، باعتبار منظمة تموز عضوا في حملة انقاذ نهر دجلة والاهوار العراقية.

مع محافظة بغداد

الثلاثاء 18/2/2014

 التقى الزملاء (علي صاحب، علي بخت، يحيى الحافظ) مع محافظ بغداد السيد علي محسن التميمي، وبحثوا معه سبل دعم نشاطات المنتدى الاجتماعي العراقي خلال السنة الحالية، وعلى وجه الخصوص دعم ماراثون بغداد، من جانبه ابدى التميمي استعداده لدعم الماراثون بعد عن رحب كثيرا بالفكرة ووجه بضرورة تشكيل لجنة مشتركة من المحافظة والمنتدى لتنسيق الجهود، وعلى هامش اللقاء سلم وفد المنتدى درع شكر وتقدير لجهود المحافظة في انعقاد الدورة الاولى من المنتدى، من جانبه سلم السيد المحافظ درع الابداع الخاص بمحافظة بغداد للمنتدى طالبا المزيد من التعاون مع المنتدى.

من الجدير بالذكر ان هذا اللقاء سبقه لقاء مع السيد حسن كريم قائم مقام مدينة الصدر 2 حيث تسلم درع الشكر والتقدير الخاص بالمنتدى لجهوده في اقامة الدورة الاولى للمنتدى، وهو الذي رتب اللقاء مع الحافظ.

Permanent link to this article: http://iraqsf.org/?p=2280

أغسطس 28

ورشة عمل “هرم الكراهية وطرق تحقيق التسامح الاجتماعي”

DSC_0134

23-08-2014

عقدت منظمة تموز للتنمية الاجتماعية، وضمن انشطة المنتدى الاجتماعي العراقي للحفاظ على السلم الاهلي، الورشة الحوارية الموسومة “هرم الكراهية، وطرق تحقيق التعايش السلمي” وذلك في مقر المنظمة يوم السبت المصادف 23-08- 2014 بمشاركة واسعة تضمنت شخصيات حكومية مثلت وزارة حقوق الانسان ومجلس محافظة بغداد، وعدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني والناشطين الحقوقيين والاجتماعيين.

افتتح الورشة الزميل ايفان الفيلي عضو الهيئة الادارية للمنظمة، بكلمة رحب فيها بالحضور، وتكلم عن مساهمة منظمة تموز في دعم انشطة المنتدى الاجتماعي العراقي، والذي انعقدت دورته الاولى خلال الفترة (26-29 ايلول 2013) في بغداد، متطرقا الى أهداف الورشة، ومتطلبات عقدها في الوقت الراهن. والتي تأتي ضمن سلسلة انشطة للمنتدى الاجتماعي العراقي والهادفة للحفاظ على السلم الاهلي، عبر اقامة ورشة حوارية حول موضوعات لها ارتباط بموضوعة السلم الاهلي تستهدف النشطاء المدنيين والسياسيين، المثقفين، الاعلاميين، الباحثين، والمهتمين بموضوعة السلم الاهلي.

DSC_0081

ثم قدم الباحث الاجتماعي المهندس غيلان الجبوري عرضا عن الاتجاهات التعصبية في المجتمع العراقي، وما هو دور الذي يجب ان تضطلع به الجهات الرسمية والمدنية، وصولا الى ما يجب ان نفعل للخروج من الازمة الراهنة التي تعصف بالمجتمع العراقي.

بعد ذلك تقدم الحضور بجملة من الاستفسارات والمداخلات التي اغنت الموضوع.

وخرجت الندوة بالتوصيات ادناه:

  1. اقتراح تشكيل 4 لجان (أو فرق عمل) تنفيذية يتم تبنيها من قبل مجموعة من المنظمات.DSC_0096

    فريق (الدعاية).

    فريق (الحوار الاجتماعي).

    فريق الدعم النفسي.

    الفريق التربوي.

  1. نشر الثقافة الاكاديمية ما بين النخب المثقفة, ومنظمات المجتمع المدني والاعلاميين والسياسيين.  نبذ التعصب الديني والمذهبي والقومي بجميع اشكاله. وتغليب لغة المواطنة والعدالة الاجتماعية.
  2. تدريب مجاميع على العمل لتخفيف الكراهية او تغيير المواقف التي تثير الكراهية والتعصب. و تشكيل مجاميع عمل من منظمات المجتمع المدني لنبذ الكراهية وبث روح التسامح
  3. توفير مواد وادوات العمل. اصلاح الوضع الاقتصادي، وتبني سياسات اقتصادية تنموية لبناء البلد والقضاء على البطالة والفقر.
  4. التشبيك ما بين المجاميع والعمل على تفعيل حملات مجتمعية مشتركة تهدف الى التقليل من التعصب.
  5. تشريع القوانين التي تساهم في بث روح التسامح والتعايش السلمي.
  6. احترام المعتقدات والاديان في العراق ورعاية التنوع الموجود في العراق، واعتباره مصدرا لقوة العراق ووحدته.
  7. تعزيز مبدأ التداول السلمي للسلطة، واجراء الانتخابات، وتعزيز الممارسات الديمقراطية واحترام مبادئ الاعلان العالي لحقوق الانسان.
  8. تنظيم عمل الاعلام وضرورة الالتزام بمعايير المهنية والحيادية في نقل الوقائع، وان يكون عامل تهدئة وسلام، لا حرب واقتتال.
  9. تفعيل الحملات التضامنية الداخلية والخارجية.

هذا وينظم المنتدى الاجتماعي العراقي عددا من الانشطة المدنية التثقيفية تهدف الى اعادة صياغة السلم الاجتماعي وصناعة ثقافة التسامح والقدرة على التعامل مع ثقافة الكراهية, وعبر مجموعة من ورش العمل والحوارات المنهجية ما بين النشطاء والمثقفين والنخب الاجتماعية والسياسية سيتم مناقشة مجموعة من الموضوعات والخروج بتوصيات لتحقيق حالة السلم الاهلي.

 

23-08-2014

Permanent link to this article: http://iraqsf.org/?p=943

أغسطس 03

اجتماع اللجنة الوطنية للمنتدى الاجتماعي العراقي

01/07/2014

اجتمع اعضاء اللجنة الوطنية للمنتدى الاجتماعي العراقي وذلك في تمام الساعة الحادية عشر صباحا من يوم الثلاثاء 1 تموز 2014 في مقر منظمة تموز للتنمية الاجتماعية، وحضر الاجتماع كل من الزملاء:

ت

الاسم

المنظمة

جاسب عودة حسن

الاتحاد العام لنقابات العمال

غيلان قحطان الجبوري

رابطة التسامح الاجتماعي

محمد السلامي

جمعية الدفاع عن حقوق الانسان

نادية البغدادي

سكرتارية المنتدى

علي صاحب

منسق المنتدى الاجتماعي العراقي

يحيى الحافظ

نقابة المهن الهندسية

زينب علي شبر

مركز المعلومة للبحث والتطوير

زاهر ربيع الجامع

منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

وقد ناقش الزملاء بصورة عامة الاوضاع الاستثنائية التي يمر بها بلدنا العراق في الوقت الحاضر، وما هي سبل التصدي للمخاطر الامنية والاجتماعية التي تهد سلامة العراق ووحدة اراضيه وارواح ابنائه. وتطرق الزملاء الى الدور السلبي الذي تقوم به بعض الشخصيات الثقافية في المجتمع العراقي من تبنيها لتصريحات تعج بالطائفية والتسقيط. وكذلك المؤسسات الاعلامية التي تبتعد عن الحرفية والموضوعية والحيادية في عملها، وبعضها، يخدم وبشكل واضح اجندات متطرفة تعمل على زرع الشقاق بين اطياف الشعب العراقي. واتفق الزملاء على ضرورة التوجه الى المثقفين والاعلاميين، وتوعيتهم بأهمية دورهم في حلحلة الازمة او تفعيلها وحسب الرسائل التي يقومون ببثها في المجتمع، وضرورة حثهم على بث رسائل التسامح والمودة الى المجتمع، للتصدي الى رسائل الكراهية والطائفية التي يبثها المتطرفون.. وعليه فقد اتفق الزملاء على:

  • اطلاق نداء الى جميع الناشطين المدنيين في العراق والعالم: حيث تم تدشين هاش تاك بعنوان #عراقيين .. وتولت سكرتارية المنتدى اطلاق هذا النداء، وتقوم السكرتارية بمتابعة نشر الاستجابة لهذا النداء لانشطة تقوم بها المنظمات والناشطين في العراق، وخارج البلاد.
  • وجود اسبوعي دائم لعدد من الزملاء اعضاء اللجنة الوطنية في شارع المتنبي. يستهدف هذا التواجد الطبقة المثقفة من الشعب العراقي وحثهم على توجيه رسائل سلام وابتعاد عن الطائفية والتخندق الشوفيني باعتبارهم فئة مؤثرة في بقية شرائح الشعب العراقي. القيام بزيارات الى الجهات الرسمية والمنظمات الدولية المعنية بشؤون النازحين
  • كما ناقش الزملاء ضرورة التواصل مع المنظمات الدولية المختصة بشئون اللاجئين، خصوصا الامم المتحدة التي تسلمت مليارات الدولار كتبرعات، لكن مازالت هناك اعداد كبيرة من النازحين دون مساعدات.

انتهى

Permanent link to this article: http://iraqsf.org/?p=923

أغسطس 03

شباب المبادرة المدنية

10527441_734424489937803_1872662763668171971_n

بيان

#شباب_المبادرة_المدنية
يواجه العراقيون أوضاعا غاية في الصعوبة والخطورة، تمثلت بهجمات إرهابية استباحت بعض مدن، وتسببت بسقوط ضحايا كثر من المدنيين ونزوح آلاف العائلات نحو المناطق الآمنة.
يأتي ذلك وسط أزمة سياسية، ناتجة عن نهج المحاصصة الطائفية والاثنية، ما أضعف من إمكانية التصدي لهذه الأوضاع المهددة لوحدة البلاد والسلم الأهلي.
وفي مواجهة ذلك، نعلن نحن مجموعة من الشباب النشطاء، إطلاق حملة “شباب المبادرة المدنية”، التي هي جهد يضاف إلى جهود تبذلها المنظمات والتجمعات المدنية، ومسعى لتعزيز دور الشباب وبث الأمل بينهم، والتخفيف من حالة الإحباط التي بدأت تدب في نفوس العراقيين جراء التعقيدات الكثيرة والسياسية الخاطئة المتبعة في إدارة البلاد.
أن الناشطين الشباب في كافة محافظات البلاد وإقليم كردستان، مدعوين للانخراط في المبادرة والعمل سوياً، من أجل الحد من التداعيات الاجتماعية للازمة، وتعزيز التواصل والحوار بين شرائح المجتمع، والتخفيف من معاناة الأسر النازحة التي تواجه ظرفاً إنسانياً صعباً، ومنع استغلال الشباب وزجهم في مجاميع مسلحة خارج إطار المؤسسة العسكرية.
وفي إطار هذا المسعى، نؤكد العمل على التالي:
التواصل مع الشباب النشطاء في عموم محافظات البلاد، وخاصة في المناطق التي تشهد عمليات أمنية.
• تشكيل فرق المتطوعين، لدعم جهود إغاثة النازحين، والتخفيف عن معاناتهم.
• تنظيم أنشطة وفعاليات متنوعة، لتوعية الشباب بالمخاطر التي تهدد السلم الأهلي، وعدم الانجرار وراء مثيري النعرات الطائفية والاثنية.
• دعم جهود الضغط على القوى السياسية لعقد المؤتمر الوطني الواسع.
• استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الأخبار والأنشطة، بما يعزز الشفافية، والعمل على مكافحة الإشاعات المغرضة.
• عقد مؤتمر شبابي يضع رؤية متكاملة للشباب، ويرسم توجهات وآليات النشاط الشبابي، بحضور النشطاء من مختلف مدن العراق.الموقعون على بيان المبادرة من الشباب
يرجى ارسال اسمك واسم منظمتك او عملك ان وجد، اذا احببت المشاركة

الموقعون على البيان من المتضامنين
يرجى ارسال اسمك واسم منظمتك او عملك ان وجد، اذا احببت التوقيع ضمن المتضامنين مع المبادرة

الى البريد الالكتروني : isf.iraq@gmail.com

Permanent link to this article: http://iraqsf.org/?p=931

مايو 20

قراءة نفسية – اجتماعية.. في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجعفرية

د.فارس كمال نظمي 1970676_598069076944853_1153639289_n

(1 – 2)
لطالما كان التأريخ الاجتماعي الطويل للإنسان مكتظاً بأحداثٍ جرى فيها شرعنةُ الجريمة وتسويغها عبر مأسستها بإطار متين من “عصمة” قانونية تُستمد تارة من “ضرورات” لاهوتية وتارة من “أعراف” دنيوية.
ولطالما جرى تمرير أقسى المظالم وأكثـرها تنكيلاً بالكرامة البشرية، بمسميات “قداسوية” أو “عدالوية” استدعت من مئات ملايين المُستعبَدين أن يصفقوا لجلاديهم، بل ويطلبوا منهم مزيداً من التنكيل “الممتع”، تحت وطأة “الوعي الزائف” الذي ما برح يسري عميقاً في الوجود البشري!

إن اللحظة السياسية التي يجري فيها تشريع أي قانون في أي مجتمع، أشبه ما تكون بعدسة لامة تمتص كل تراكمات الاجتماع والاقتصاد والثقافة التي بلغها ذلك المجتمع في تلك اللحظة، لتفرز بعدها تصوراً فلسفياً إجمالياً عن ماهية “العدالة” التي يقصد إنتاجها بذلك القانون.
فبنود أي قانون ليست إلا النهاية البلاغية المعلنة لسلسلة طويلة غاطسة ومعقدة من مصالح اقتصادية وايديولوجية ونفسية وبيولوجية تفاعلت جدلياً عبر الزمان والمكان لسنّ تلك البنود الحامية على نحو مباشر أو غير مباشر لمصالح المشرّع. والسرمدية الظاهرية التي تبدو عليها القوانين في لحظة التشريع، لا يراد بها إلا تأبيد السلطة القائمة وتخليدها بوصفها الاحتمال “الوحيد” المتاح لتنظيم حياة الناس!
وهنا ما أسهل أن يُعاد إنتاج الظلم بحروف العدل، وأن يعاد امتهان البشر بسطوة النص “غير القابل” للمساءلة، ما دام القائم على التشريع بات يمتلك سلطة “الحقيقة” المستمدة من ميتافيزيقا السماء أو الأرض، لا فرق!

فقه ديني أم فقه سياسي؟!
واليوم، وامتداداً لهذا المنهج النكوصي، قامت وزارة العدل في العراق بكتابة مشروع قانون “الأحوال الشخصية الجعفرية” (المؤلف من 253 مادة وستة أبواب: الوصية، وعقد النكاح، والطلاق، والإرث، والوقف، وأحكام عامة وختامية) ، فوافق عليه مجلس الوزراء بتأريخ 25/2/2014م، وأحاله إلى مجلس النواب الذي لم يصادق عليه بعد، في خطوة يراد بها تعزيز النزعة الاستبدادية الدولتية، أي تمرير القوانين لا بوصفها حاضنة عقلية مشتركة لكل المتطلبات البشرية السوية في مجال حياتي معين، ولكن بوصفها انعكاساً استئثارياً لدوافع مَرَضية ضيقة لدى اوليغارشيا امتلكت سلطة المال والإيديولوجيا.
هو فصل آخر من فصول الأسلمة السياسية الحزينة التي غرزت أنيابها في عنق العراق ذي البنية العلمانية الاجتماعية الراسخة؛ بمعنى إن هذا القانون لا يعدّ ممثلاً عن مجمل المذهب الشيعي الجعفري بمضمونه الفقهي الصرف (كما يُراد من عنوان القانون)، بل هو نسخة متأسلمة سياسياً عنه، أي جرى كتابة العديد من مواده على نحو انتقائي تحيزي يمثل وجهة نظر فقهية أحادية أمكن تمريرها بفعل النفوذ السياسي الذي حققته وجهة النظر تلك في مجلس الوزراء. فقد تعرّض القانون إلى انتقادات علنية من بعض مراجع الشيعة أنفسهم، ومنهم آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي المقيم في النجف بقوله: “إنه ينطوي على شطحات في الصياغات الفقهية والقانونية ولا يوافق عليها فقيه” (طبقاً للتوضيح الصادر عن مكتبه في النجف، بالعدد 272 بتأريخ 27/2/2014م، والمختوم بختمه).
ومن هنا فإن القانون الجعفري الحالي ليس إلا جهداً سياسياً يراد به إعادة إنتاج المجتمع على وفق رؤية ثيوقراطية استعلائية محددة، تزدري محددات الطبيعة البشرية وتنكر التطور العقلاني لمفهوم الأسرة عبر التأريخ.
لن تكون مهمة هذه السطور مناقشة المضامين القانونية الفنية لهذا التشريع المذهبي المقترح، إذ يُترك ذلك لذوي الاختصاص القانوني، بل سينفتح التحليل نحو مديات سوسيوسيكولوجية تعنى بخلفيات التشريع ومآلاته المتوقعة على مستوى الفرد والمجتمع والدولة.
إن قراءة متأنية ومحايدة لبعض المواد الإشكالية في مشروع هذا القانون، لا بد أن تثير عدداً من نقاط الاستفهام ومحاور التفكير واحتمالات التأويل التي تقتضي مناقشتها بهدف المساءلة عن قيمة “العدل” التي يرتجيها هذا القانون. وقد أمكن اختزال كل ذلك بثلاث قضايا رئيسة سيجري تناولها تباعاً بعد قليل، وتحديداً ضمن بابي “عقد النكاح” و”الطلاق” لكونهما يمثلان أكثر البنود اتصالاً بالتمييز الجندري والإساءة الجنسية للأطفال. أما بقية أبواب القانون (الوصية والإرث والوقف) فلن تخضع للتحليل الاجتماعي الحالي لكونها تختص بأحكامٍ لا تثير المقدار المكثف ذاته من الحساسية الأخلاقية، على الرغم من احتواء بعضها على أحكام تمارس التمييز والانتقاص من حقوق المرأة والمكونات الدينية غير المسلمة، إذ يمكن أن تترك مناقشتها لخبراء في القانون والشريعة.

القضية الأولى: سن البلوغ أم سن الرشد؟!
لم يميز القانون بين سن البلوغ الجنسي Age of Puberty وسن الرشد العقلي Age of Majority. فمن البديهي علمياً إن النضج الجنسي أمر متمايز عن النضج العقلي. كما لم يتطرق القانون لمسألة سن الرشد باستثناء معيار أحادي ضعيف هو ((الرشد بمعنى القدرة على صرف المال في الأغراض الصحيحة العقلانية- المادة 16 ثالثاً)) ، دون أن يتم التوسع في المفهوم الشامل للرشد المتعلق بوصول الفرد إلى سنٍّ تؤهله إدراكياً لاكتساب الحس بالمسؤولية الاجتماعية وامتلاك القدرة على الاستبصار واتخاذ القرارات المستقلة وتكوين المفاهيم العقلية المعقدة ونضوج مفهومه عن ذاته والعالم. ومعلوم أن سن الرشد في العراق يبلغ (18) سنة بحسب قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 المعدّل إذ اشترط في المادة السابعة منه تمام أهلية الزواج بتوافر “العقل وإكمال الثامنة عشرة”، فيما أباحت المادة الثامنة منه الزواج في سن الخامسة عشرة في حالة الضرورة القصوى وبإذن من القاضي. ويرتفع سن الرشد إلى (21) سنة في مصر والكويت والبحرين.
أما مواد القانون الجعفري فقد أباحت إبرام عقد النكاح على أساس سن البلوغ فقط وليس سن الرشد، مشرعنة بذلك لزواج القاصرين: ((يصح التوكيل في عقد النكاح من طرف واحد أو من الطرفين… من خلال وليهما اذا كانا قاصرين- المادة 48)).
كما لم يميز القانون بين بدء البلوغ واكتماله، إذ من البديهي أن مفهوم البلوغ يتحقق عند اكتماله فزيولوجياً وليس بمجرد بدئه. فقد أشار في المادة (16) أن ((البلوغ بمعنى إكمال (9) تسع سنوات هلالية وفقاً للتقويم الهجري عند الإناث، وإكمال (15) خمس عشرة سنة هلالية عند الذكور…)). وتتعارض هذه المحددات مع كل الأبحاث الطبية العابرة للبلدان والقارات التي أجمعت أن معدل سن البلوغ لدى النساء يبدأ في سن (10 -11) سنة ولكنه يكتمل في سن (15- 17) سنة، ولدى الرجال يبدأ في سن (11- 12) سنة ويكتمل في سن (16 – 17) سنة، مع انخفاض هذه الأعمار بمعدل سنة أو سنتين عن المعدل في البلدان الحارة.
وهذا يعني إن الإنسان (أنثى أم ذكر) لا تكتمل فزيولوجيته الجنسية قبل انقضاء (5- 6) سنوات من بداية بلوغه. إلا أن القانون الحالي أباح نكاح القاصرات في سن ما قبل اكتمال البلوغ، بل وحتى في سن ما قبل بدء البلوغ، ما يعدّ اعتداءً جنسياً يبلغ مرتبة الاغتصاب ((…طلاق الصغيرة التي لم تبلغ (9) التسع من عمرها وان دُخل بها عمداً أو اشتباهاً- المادة 147 ثانيا-أً)).
هذا المنحى الذي ينتهجه مشروع القانون بتحديد السن الأدنى للزواج ببدء البلوغ أو قبله، وليس تحديده بسن الرشد، إنما يساوي بين الإنسان والحيوان كما لو أن هدف الزواج يقتصر على إشباع الدافع الجنسي فقط. فكل الحيوانات لديها سن بلوغ معينة بحسب فصيلتها تبدأ عندها بالتزاوج فطرياً، إذ ليس لديها سن رشد مماثل للإنسان بسبب المحدودية الشديدة لتطورها العقلي، ولذلك لا حرج على الحيوان.
إما إذا كان الهدف الاجتماعي المتوخى من رابطة الزواج، سواء في المنظومات الدينية أو العلمانية، هو تأسيس نواة أسرية عاقلة تتسم بالقدرة على تنظيم شؤونها الاقتصادية والعاطفية والجنسية على نحوٍ يحقق الضبط الاجتماعي لعموم المجتمع، فما الغاية إذن من تشريعات تهبط بفكرة الزواج من سماء الانضباط والتحضر والعقلانية إلى حضيض الصبيانية والإكراه والانتهاك الجنسي؟!
الإجابة عن هذا السؤال تستدعي التنقيب عن الجذور الثقافية-النفسية المحرّكة لإرادة المشرّع، على قاعدة إن القوانين لا تكتبها النوايا الحسنة الآنية على الدوام، بل يمكن أن تكون تعبيراً اعتلالياً متراكماً عن منظومات الكبت والاستبداد.

القضية الثانية: اشتهاء الأطفال
عند تدقيق مشروع القانون الجعفري، يتضح أن دافع اشتهاء الأطفال (الإناث تحديداً) قد جرى التعبير عنه بوضوح في بابي عقد النكاح والطلاق، عبر مجموعة من المواد التي تشرعن هذا الاشتهاء في إطار عقد زواجي لا قيمة موضوعية له ما دام يُبرم بشكل غير مباشر (أي بواسطة وكيل نصّب نفسه وكيلاً) مع طرف قاصر ومُستَلب لا يملك الرشد العقلي اللازم للرفض أو القبول.
فأربعة مواد على الأقل في القانون، تنطوي على تسويغ مباشر لدافع اشتهاء القاصرات وشرعنة اغتصابهن، هي المواد (16) و(48) و(147 ثانياً-أ) المشار إليها قبل قليل في القضية الأولى، إلى جانب المادة (50) التي تشير صراحة إلى تزويج الأطفال في سابقة فريدة من نوعها في تأريخ القوانين: ((الأب والجد من طرف الأب العاقلان المسلمان لهما حصراً ولاية التزويج على الطفل الصغير والصغيرة…)).
وفي مقابل ذلك، لا يعير القانون اهتماماً كافياً بالشروط الاجتماعية والسلوكية التي ينبغي توافرها في الزيجات، سوى إشارته إلى شرط ((توفر الإيجاب والقبول اللفظيين- المادة 43 أولاً)، فيما أسهب في تحديد شروط تحريم النكاح التي أغلبها ذات مضمون جنسي إذ تتصل بالنسب والمصاهرة والرضاعة.
كما لا يمكن التغاضي عن الولع الوسواسي لدى مشرّع القانون باستخدام الألفاظ الجنسية بوصفها أحكاماً أساسية في موضوعة الزواج، ومنها: الوطء/ الزنى/ اللعان/ الثيب/ المدخول فيها/ دخول الزوج بالزوجة/ المزني بها/ البعل المزني/ الملوط/ اللائط/ الجب (قطع العضو التناسلي)/ العنن/ الانتصاب/ البكارة/ الاستمتاع/ بيتوتة الزوج عند الزوجة/ الإنزال/ الحيض.
إن هذا الولع الجنسي بالأطفال يعدّ نزعة نفسية اعتلالية لها وجودها في أغلب المجتمعات الشرقية والغربية. وللحد من نتائجها الاجتماعية الوخيمة المتمثلة بهدر إنسانية الأطفال وخصوصاً القاصرات منهم وانتهاك أجسادهن وكرامتهن دون وعي أو إرادة، فقد جرى بحثها بعمق في الطب النفسي وعلم النفس بهدف تحديد أسبابها وتصنيف أنواعها وابتكار عدد من تقنيات العلاج النفسي لتخفيفها أو إيقافها، إلى جانب تقييدها بمواد قانونية وعقابية لردع مرتكبيها. فبالإضافة إلى الجروح والنزوف والكسور والشلل وتشويه الأعضاء التناسلية والأمراض الجنسية التي يمكن أن تصيب الطفلة عند تزويجها أو الاعتداء عليها جنسياً، فإنها تصبح عرضة للقلق والأرق والاكتئاب والشعور بالذنب والبكاء والكوابيس والخوف الشديد وتذكر الصدمة والانعزال والانطواء والمخاوف المرضية والفوبيا الاجتماعية والهستيريا والسلوك الإدماني ومحاولات الانتحار، فضلاً عن تركها للدراسة أو الفشل فيها فاقدة بذلك فرصة النمو العاطفي والاجتماعي والعقلي والخلقي السوي، فتقفز إلى حياة الكبار مباشرة بعد أن سُلبتْ حق الطفولة الذي يعدّ من الحقوق الطبيعية لا المكتسبة.
وتشير الأدبيات النفسية الأكاديمية بهذا الصدد إلى وجود اضطراب جنسي يدعى اشتهاء أو عشق الأطفال (البيدوفيليا) Pedophilia، جرى تصنيفه علمياً في أواخر القرن التاسع عشر، ثم تراكمت دراساته بعد ذلك حتى بلغت ذروتها بعد العام 1980.
وتحدد منظمة الصحة العالمية WHO في مراجعتها العاشرة لتصنيف الاضطرابات النفسية والسلوكية المسمى (ICD-10) الصادر في العام 1992، أن هذا الاضطراب يتعلق بالانجذاب الجنسي لدى بعض الرجال نحو الأطفال من أحد الجنسين أو كليهما في سن ما قبل البلوغ. وتتفاوت مظاهر هذا الاضطراب من مجرد النظر بشهوة أو اللمس المشبوه أو تعرية الضحية، وصولاً إلى الاتصال الجنسي بمختلف أنواعه، وإن (95%) من المصابين به هم من الذكور.
ويوجد توجهان في علم النفس والطب النفسي لتحديد أسباب اشتهاء الأطفال، أولهما يعزوه إلى أسباب بيولوجية إما هرمونية أو جينية، وهذا هو التوجه الأضيق نطاقاً؛ أما التوجه الثاني الأوسع انتشاراً فيعزوه إلى أسباب اجتماعية-نفسية تتعلق بعوامل الثقافة والتنشئة، ومنها إن كثيراً من الرجال المصابين بالبيدوفيليا تعرضوا لإساءات جنسية مماثلة في طفولتهم، وبذلك يصبح الضحية معتدياً على ضحية أخرى في سلسلة قد تتكرر لعدة أجيال على نحو مكبوت في العقل الباطن.
كما وجد أن المصاب بالبيدوفيليا يمكن أن يكون قد اكتسب دافعاً مشوهاً شديداً للهيمنة على الشريك الجنسي، أو بسبب خوفه اللاشعوري من “سطوة” المرأة الناضجة، إلى حد عجزه أو رعبه من إقامة علاقة جنسية متوازنة. فيكون الأطفال بسبب ضعفهم وانصياعهم بديلاً “مريحاً” لا يشكل تهديداً. ويرتبط هذا الاضطراب باشتداد السيكوباثية (أي القسوة وانعدام الضمير) لدى الرجل. كما يأتي في الغالب مترابطاً مع انخفاض احترام الذات وضعف المهارات الاجتماعية، ويعدّ نمطاً من أنماط العدوانية المبطنة الباحثة عن تفريغ آمن لمكبوتاتها وإحباطاتها. والمصابون بهذا الاضطراب كثيراً ما يكونون انطوائيين ويظهرون خصائص عصابية وذهانية. كما سجل الرجال المصابون به درجات أوطأ في اختبارات الذكاء والذاكرة، وكانوا أكثر رسوباً في دراستهم قياساً بالرجال العاديين.
أما في الإطار القانوني، فهناك إجماع عالمي على ضرورة منع الانتهاكات الجنسية للأطفال بكل أشكالها المباشرة أو الضمنية. فقد نصت المادة الأولى في “اتفاقية حقوق الطفل” الصادرة عن الأمم المتحدة 1990 والتي صادق عليها العراق 1994 أن الطفل هو ((كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة)). وحثت المادة (19) من هذه الاتفاقية الدول على اتخاذ ((كافة التدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية والتعليمية الملائمة لحماية الطفل من كافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو العقلية…بما في ذلك الإساءة الجنسية..))؛ فيما أوصت المادة (34) بأن: ((تتعهد الدول الأطراف بحماية الطفل من جميع أشكال الاستغلال الجنسي والانتهاك الجنسي)). وقد جرى اعتماد هذه المادة أيضاً بالرقم (74) في “مشروع قانون حماية الطفل العراقي” الذي لا يزال ينتظر التشريع في مجلس النواب، تحت عنوان “الجرائم الجنسية”. كما نصت المادة  (71) منه أن الطفل يعدّ ((ضحية سوء معاملة إذا ما تعرض لضرر بدني أو نفسي أو اجبر على تنفيذ أفعال تنطوي على مخاطر صحية أو بدنية أو نفسية أو معنوية…))، فيما عاقبت المادة (75-1) ((بالسجن مدى الحياة من اغتصب طفلة برضاها)).
أما “العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية” 1966 والذي صادق عليه العراق 1971 فنصت المادة (23) فيه على أن: ((لا ينعقد أي زواج إلا برضا الطرفين المزمع زواجهما رضاء كاملاً لا إكراه فيه)). وأوجبت “اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة” 1979 والتي صادق عليها العراق 1986 في المادة (16) منها أن: ((لا يكون لخطوبة الطفل وزواجه أي أثر قانوني/ للمرأة نفس الحق في عقد الزواج، وحرية اختيار الزوج، وفي عدم الزواج إلا برضاها الكامل)).

يتبع الجزء الثاني والأخير

Permanent link to this article: http://iraqsf.org/?p=879

مايو 20

اللقاء التداولي حول التحضير لإحياء اليوم العالمي للتنوع الثقافي

المنتدى الاجتماعي العراقيDSC01641

اللقاء التداولي حول التحضير لإحياء

اليوم العالمي للتنوع الثقافي

عقد المنتدى الاجتماعي العراقي لقاءا تداوليا حول التنوع الثقافي واهميته في اشاعة ثقافة التسامح وتحقيق السلم الاهلي، وذلك في مقر المجلس العراقي للسلم والتضامن، يوم السبت الموافق 17 أيار 2014، وفي تمام الساعة العاشرة صباحا.

حضر اللقاء عدد من ناشطي المجتمع المدني العراقي، اضافة الى مشاركة عدد من الناشطين الدوليين عبر الانترنت، من منظمات شريكة وصديقة للمنتدى، بعد ان قامت سكرتارية المنتدى بتوجيه دعوة مسبقة لكل المهتمين بالموضوع لحضور هذا اللقاء..

وقد قام المهندس غيلان الجبوري، بعرض محاضرة بعنوان ” الاتجاهات التعصبية في المجتمع العراقي ” امام الحاضرين.. اشتملت المحاضرة على تعريفات بعض المصطلحات الاساسية في ثقافة التسامح، والمصطلحات التي تقابلها في ثقافة الكره، ونتائج استطلاع شبابي قام به مع مجموعة من الشباب، في عينة من حملة شهادة البكالوريوس… حيث اظهرت نتائج الاستطلاع ان الثقافة الشائعة في المجتمع العراقي هي ثقافة تعصب وكره، وان نسبة غير قليلة من العينة ترى ان تغيير الوضع غير وارد، ا وان الحل يكون بطريقة عنيفة.

كما عرض الجبوري عددا من التصنيفات العلمية لمجتمعات الكراهية وما هي محفزاتها، كذلك ما يقابلها من تقسيمات علمية لمجتمعات التسامح وكيفية تحويل مجتمع الكراهية الى مجتمع متسامح. وتطرق الى ان من اهم اليات التحويل، هي خلق طبقة من المثقفين الواعين بثقافة التسامح من المختصين والاكاديميين والباحثين الاجتماعيين، القادرين على اقناع صناع القرار بالاستماع اليهم، والتعاون معهم من اجل استخدام عدد من الادوات في المجتمع كالتعليم والاعلام من اجل بناء ثقافة تسامح رصينة واشاعتها بين ابناء المجتمع على تنوع ثقافاته وخلفياته.

بالإضافة الى ذلك قدم الباحث خلاصات عدد من قصص النجاح لمجتمعات حول العالم، تمكنت من تحويل ثقافاتها من ثقافة كراهية الى ثقافة تسامح وتقبل الآخر، قائمة على اساس احترام التنوع الثقافي في البلد الواحد، والكيفية التي توصلوا من خلالها الى هذه النتائج الايجابية.. مبيناً الى ان الوضع في العراق شائك وصعب وذو خصوصية، لكنه ليس عصيا على التغيير، اذا ما تضافرت جميع الجهود المبذولة، واذا ما تم اجراء الدراسات الاجتماعية اللازمة للإلمام بالموضوع من مختلف جوانبه، وفي حال حصول الناشطين في ثقافة التسامح على التدريب المناسب على الاساليب الناجعة في بناء ثقافة التسامح وادخالها الى المجتمع بالطرق السليمة.

وبعد انتهاء الباحث من عرض ورقته، اعرب الحضور عن استحسانهم للمحتوى الذي تم تقديمه، وابتدأت مداخلات الحاضرين، حيث تنوعت المداخلات بين اسئلة عن معاني وتعريفات بعض المصطلحات، وبين ابداء الرأي حول مسببات شيوع ثقافة العنف والتعصب في المجتمع العراقي، وكيفية توحيد الجهود من اجل تحويل ثقافة العنف الى ثقافة محبة وسلام وتعايش، من هذه المداخلات:

• الزميل يحيى الحافظ قدم تعريفا لمصطلح التعصب، وشرح وجهة نظره القائلة ان التعصب وثقافة الكراهية تأتي أولا من البيئة التي ينشأ فيها الفرد، البيت والمدرسة، علينا الاهتمام بتوعية الاباء والامهات، وتوعية المعلمين في المدارس الابتدائية. وتوجه بالسؤال للباحث: هل ان التعصب يعتبر من ضمن الامراض النفسية، ام انه مجرد انعكاسات نفسية للظروف المحيطة؟

•الزميل فوزي البريسم عبر عن وجهة نظره القائلة بأننا في العراق قبل 2003 لم يكن التعصب شائعا بين الاطياف المختلفة للمجتمع العراقي، وما حدث بعد التغيير ان كل مكون اخذ بالتصريح كما لو انه هو وحده الضحية والمستهدف.. ان للوضع في العراق خصوصيته التي تختلف عن بقية تجارب دول العالم التي تطرق اليها الباحث، ومن المفضل ان يتم اجراء دراسات عن الاسباب التي ادت الى هذا التغيير في تركيبة وتفاعل مكونات المجتمع العراقي، التحالف المدني الديمقراطي يؤمن بان الدولة المدنية هي الحل لكل المشكلات لأنها تضمن تعزيز الهوية الوطنية وتعزز الشعور بالانتماء للوطن.. ويؤكد على ضرورة دراسة الوضع في العراق ومسببات شيوع ثقافة التعصب والعنف.

DSC01642

• الزميل ياسين حيدر تساءل عن قيام احدى المكونات الدينية في بغداد بغلق الشوارع والتسبب بتعطيل الكثير من الاعمال وتصعيب مهمة وصول المواطنين الى اعمالهم، احتفالا بإحدى مناسباتهم الدينية.. الا يعتبر هذا نوعا من العنف الموجه للأخرين؟؟

• الزميلة فاتن عبد الاله تعتقد ان العمل على اشاعة ثقافة التسامح ومحاربة ثقافة العنف طريق طويل شاق وسيكون كثير العناء يستدعي جمع كل الجهود وتضافرها سوية لتصب جميعا في خدمة الهدف الاسمى، حيث انه اذا عمل كل طرف لوحده فانه لن يكون قادرا على اجراء التغيير. وعلى كل المؤمنين بثقافة التسامح ان يجتمعوا معا لدراسة الطرق الكفيلة بمحاربة ثقافة العنف لوضع الخطط  والسبل الكفيلة بإجراء التغيير، والالتزام التام بهذه الخطط الموضوعة مهما كان الطريق صعبا وشاقا. كما ان تغيير مناهج الدراسة الابتدائية غير كافي و يجب ان يبدأ التثقيف بالتسامح منذ رياض الاطفال وحتى الحضانات.

• الزميل احمد محسن يعتقد ان تغيير المناهج الدراسية غير كافي لتغيير ثقافة عنف رسخت وارست جذورها في المجتمع العراقي، ويتساءل هل علينا ان ننتظر ان ينحسر جيلا كاملا من المتعصبين الطائفيين، ام انه من الممكن ايجاد اساليب ناجعة قادرة على التغيير؟؟

• الزميل المحامي هاشم ذنون الاطرقجي، اتفق مع بقية الزملاء من ان الموضوع يبدأ من الاشخاص المسؤولين عن تنشئة الفرد وبيئته الاولية، حيث يجب الاهتمام بالإباء، ووضع الرقابة على ما يلقنه المعلمون للأطفال بعيدا  عن المناهج المدرسية، وان على وزارة التربية ان تمارس عملية الرقابة على معلميها، لان هؤلاء اشخاص مؤثرين جدا في عملية تنشئة الجيل الجديد وهم اول من يطلق شرارة ثقافة العنف في نفوسهم.

• السيد راغب راضا بليبل يعتقد ان شيوع ثقافة التعصب والعنف في المجتمع العراقي هي نتيجة خطة مدروسة، حيث انه في احد المحافل الدولية في العام 2004 وقبل اشتعال الاوضاع طائفيا سئل عن امكانية حدوث حرب اهلية في العراق، اي ان الامر كان متوقع الحدوث بنية مقصودة، لان استقرار البلد يعني اعادة بناء فكرية تجعل من المستحيل السيطرة عليه مرة اخرى.

• الزميلة افراح حسن علي تساءلت عن علاقة حرية التعبير بنشر ثقافة التسامح، حيث ان حرية التعبير تسمح بنشر ثقافة العنف كذلك، والدعوة الى التسامح ستقابلها دعوات مماثلة الى العنف والتعصب وبأساليب قادرة على استفزاز الروح الطائفية التي تنبع من رواسب الماضي.

• مداخلة الزميل محمد السلامي اشتملت عرضا عن اسباب شيوع ثقافة العنف في المجتمع العراقي، حيث ان المجتمع القبلي الذي كان سائدا في الزمن الماضي كان قائما على الغزوات، ودعونا لا ننسى حرب الثمان سنوات مع ايران التي تدرب فيها العراقيون على استخدام السلاح واصبح مبدأ القتل امرا مألوفا بالنسبة لنا.. تلا ذلك فترة عصيبة من حصار اقتصادي هيأ النفوس للانفجار في صراعات التعصب والطائفية. العنف في العراق له تاريخ قديم يمتد الى فترات زمنية سابقة مما جعل اشاعة ثقافة العنف امرا ممكن التحقيق.. ربما اذا عملنا على ابراز الشخصيات العراقية المعروفة والتي هي من ديانات وقوميات اخرى.. فنانين وسياسيين كان لهم فضل كبير في بناء المجتمع العراقي والدولة العراقية الحديثة، ربما سيخف هذا الاحساس بالرفض والعداء تجاه الاخر المختلف.

• كما اضاف الزميل المحامي هاشم ذنون الاطرقجي ان الساسة القادمين الى العراق بعد الاحتلال، لديهم جنسيات ثانية وتعيش عوائلهم خارج البلد وليس لديهم احساس عالي بالانتماء ولا شعور بالمسؤولية ومعظمهم من صانعي القرار الفاسدين والذين اشاعوا الفساد في مجتمعنا، وان بقاء الوضع على ما هو عليه يخدم مصالحهم التي هي همهم الاول.

وقدمت الزميلة مارتينا بيغانتي، رئيسة منظمة “جسر الى” الايطالية، وعضو مبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي بمداخلة عبر الانترنت اخبرت الحضور عن وجود شبكة عربية للتسامح تتألف من البلدان العربية: اليمن، مصر، تونس، المغرب، لبنان وفلسطين. ووجهت الدعوة لمنظمات المجتمع المدني العراقي للانضمام الى هذه الشبكة، التي تم تسجيلها رسميا في العام 2012، واقترحت ان يقوم المنتدى الاجتماعي العراقي بالتنسيق بين المنظمات الراغبة بالانضمام الى هذه الشبكة وبين سكرتارية الشبكة، وشجعت الراغبين بالمزيد من المعلومات بالتواصل معها حيث ان منظمة جسر الى تعمل حاليا على تنسيق مشروع في هذا السياق.

للتواصل مع الشبكة العربية للتسامح

http://www.annalindhfoundation.org/members/arab-network-tolerance

للتواصل مع منظمة جسر الى:

http://www.unponteper.it/arabic/

للتواصل مع الزميلة مارتينا بيغانتي

martina.pignatti@unponteper.it

واختتم اللقاء بالثناء على المحتوى والمداخلات، وتم الاتفاق على التخطيط لإقامة ندوتين حواريتين متخصصتين في اطار انشطة المنتدى الاجتماعي العراقي، لإحياء اليوم العالمي للتنوع الثقافي، تعالج الاولى التنوع الثقافي وحوار الاديان، في حين تناقش الثانية التنوع الثقافي واهميته في السلم الاهلي.

DSC01652

الحضور:

ت

الاسم

الجهة التي يمثلها

مروة رشيد اسماعيل

منظمة الفكر المتحرر

محمود عبد علي

ناشط واعلامي

حنين ثائر نايف

قناة ريكا الفضائية

احمد محسن محسن

اعلامي

المحامي هاشم ذنون الاطرقجي

اتحاد رجال الاعمال

حسام علي حيدر

المجلس العراقي للسلم والتضامن

يحيى الحافظ

نقابة ذوي المهن الهندسية

فاتن عبد الاله احمد

رئيسة منظمة الق الطفولة

افراح حسن علي

منسقة مشروع السلامة الرقمية

ياسين حيدر

ناشط سياسي

فوزي البريسم

المجلس العراقي للسلم والتضامن

محمد حسم السلامي

الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان

راغب رضا بليل

اتحاد رجال الاعمال

غيلان قحطان الجبوري

منظمة الرسالة

الحضور عبر سكايب

  1. مارتينا بيغانتي
  2. بيير

اضافة الى عدد اخر من الناشطين المدنيين الدوليين

Permanent link to this article: http://iraqsf.org/?p=870

سبتمبر 30

كلمات اللجنة التحضيرية في افتتاح واختتام المنتدى الاجتماعي العراقي

ادناه كلمتي اللجنة التحضيرية في افتتاح واختتام اعمال المنتدى الاجتماعي العراقي، والتي القاها الزميل علي صاحب منسق المنتدى.

كلمة اللجنة التحضيرية للمنتدى الاجتماعي العراقي في حفل الافتتاح

السيدات السادة الأفاضل

الحضور الكرام.. دمتم صباحاً

نلتقي اليوم لنفتتح أكبر كرنفال للمجتمع المدني في بغداد، نلتقي اليوم لنفتتح فعاليات المنتدى الاجتماعي العراقي، الذي هو تتويجا للمساهمات العراقية في حركة المنتدى الاجتماعي العالمي منذ تأسيسه في البرازيل عام 2001 وحتى الان، وامتداداً مشروعاً لحركات العدالة الاجتماعية في العراق.

الأعزاء..

537251_576528105746565_32823522_n

 اتفق الشركاء العراقيين للعمل على تأسيس المنتدى الاجتماعي العراقي حيث بدأ عدد من المنظمات الديمقراطية وبشكل تطوعي منذ عام 2003، الخطوات الأولى لعقد المنتدى الاجتماعي العراقي في بغداد والذي يراد له أن يكون فضاءً واسعاً للنقاش والحوار حول مجمل الأوضاع العراقية.

أن المنتدى الاجتماعي العراقي هو فضاء مفتوح وواسع يتميز بالتعددية والتنوع لكونه فعالية غير دينية او حزبية او سياسية،  يعمل على تسهيل التفاعل والتشبيك غير الممركز ما بين المنظمات والجمعيات والحركات الملتزمة محليا ودوليا، واتخاذ الإجراءات الملموسة والمقترحات التي من شأنها بناء عالم آخر.

وستقيم منظمات المجتمع المدني والنشطاء المدنيين عدة نشاطات وفعاليات تتضمن، (ورش عمل تدريبية، ندوات وحلقات نقاش، فعاليات فنية ومعارض، حملات تضامنية، نشاطات رياضية، إلى آخره من الفعاليات المدنية البحتة).

وإذا ينعقد المنتدى في ظل ظروف صعبة يواجهها العراق، على مختلف الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، فأننا نؤكد على روح التحدي والسلام، في مواجهة القوى الظلامية والتخريبية، أملاً في عراق أمن ومستقر.

لذا وباسم زملائي في اللجنة التحضيرية وباسم جميع الزملاء الناشطين الذين بذلوا جهوداً حثيثة طيلة الفترة الماضية، أعلن اليوم انطلاق فعاليات المنتدى الاجتماعي العراقي وعلى مدى اليوميين القادميين، هذا المنتدى الذي يسعى في ما يسعى اليه إلى أن يكون العراق دولة مدنية، واضحة الهوية وغير ملتبسة، عراق تضمن فيه التعددية حرية الدين والفكر والمعتقد، وفقا لمبدأ المساواة وعدم التمييز حسب الجنس او اللون او الانتماء العرقي أو الطائفي. ودولة يشيع فيها مبدأ حرية الفرد والمنفعة العامة والعدالة الاجتماعية.

دعونا نعقد العزم، انجاح هذه الفعالية التي طال انتظارها، والاستعداد لها، تتويجاً لهذه الجهود الخيرة.. ولنقول للعالم والإنسانية: العراقيون بخلاف واقعهم المرير.. محبون للسلام والاستقرار، تواقون له، ساعون إليه.

لنعمل اعزائي من اجل عراق أخر ممكن.

كلمة اللجنة التحضيرية في ختام اعمال المنتدى الاجتماعي العراقي

زميلاتي وزملائي الاحبة

صديقاتي واصدقائي الاعزاء

هنيئا لنا جميعا.. مبروك لنا جميعا … هذا الفرح الذي تمكنا من صناعته سوية بارادتنا وعزيمتنا المشتركة، رغم المخاطر المتعددة التي تحيط ببلدنا من كل حدب وصوب، منها مخاطر الارهابيين واياديهم القذرة التي تلطخت بدماء العراقين والعراقيات، وافعالهم الشريرة التي لا يتورعون عن تنفيذها في كل لحظة، ولا يردعهم عن ذلك اي قيم انسانية، فتراهم ياتون على المدنيين الآمنين ولم تسلم من جرائهم حتى مجالس العزاء، كما شهدت ذلك مدينة الثورة ( مدنية الصدر) ومدنية الحويجة.

1380125_402194896574437_1852817755_n

احبتي.. لم يكن بمقدورنا ان نقدم على خطوة تنظيم المنتدى الاجتماعي العراقي الاول، لولا الخبرة والارشاد التي وفرها لنا اصدقائنا الامميين من كل بقاع المعمورة، هولاء الذين تغريهم الحركة الاجتماعية المناهضة للفقر والعوز والمرض، المندفعون بحماس من اجل رفع شان الانسان وحفظ كرامته، هولاء الاصدقاء الذي اصروا على تلبية دعوتنا، وجاءوا للمشاركة معنا في بغداد، وهم يدركون حجم المخاطر والتحديات التي تعصف بالعراق، هولاء الاصدقاء الذين اصروا على مشاركتنا صناعة هذا الحدث الجميل، لننحي لشجاعتهم ونعتز بموقفهم التضامني، ولنصفق لهم تحية وعرفان.

كما يطيب لي باسم اللجنة التحضيرية ان اثمن جهود الشباب المتطوعين للعمل، الذي ربطوا الليل بالنهار في عمل متفان، وبعملهم المقدام هذا اعادوا الاعتبار لمفاهيم العمل التطوعي، واوقدوا مشاعل الامل في النفوس المتطلعة لعراق جميل، لا تهميش فيه ولا اقصاء ولا استبعاد لهذا، ولا استعباد ذاك.

واسمحوا لي ان اشهد امامكم، بالجهود المتواصلة، والعمل المتفاني، ونكران الذات، الذي بذله زملائي في اللجنة التحضيرية، وحرصهم على تقديم كل ما يمكن لتنظيم هذا المهرجان وتوفير مستلزمات نجاحة ومتابعة اعماله بكل التفاصيل الدقيقية.

واشكر باسمهم جميع منظمات المجتمع المدني، والشبكات المدنية، والحملات، والشخصيات التي رافقت التحضيرات، وقدمت ملاحظاتها ونصحها لنا، سيما تلك الملاحظات التي دققت خطواتنا، ورصّنتها. ويطيب لي شكر المؤسسات الحكومية التي قدمت لنا الدعم المعنوي واللوجستي، بدون فرض وصاية او تدخل باعمالنا.

كما نود ان نؤشر ان القائمين على بعض المؤسسات الذين اداروا ظهورهم للوعد بالدعم والمساعدة، او تلك الممارسات التي حاولت عرقلة جهودنا، وجهدت لوضع العراقيل امامنا، نود ان نشكرها ايضا لانها، حفزت عندنا العزيمة، وحصنت روح التحدي، وجعلتنا نتصدى ولا نقف صاغرين امام المحبطات، بل تمكنا من تحويل التحديات الى امكانيات للنجاح. وسنحرص على ايصال خبر نجاح نشاطنا لهم، ونؤكد لهم باننا لسنا طرفا في ازمة نظام الحكم، بل نحن احد مخارج الحلول، لان مشروعنا المدني يعتمد المواطنة، نعم المواطنة المتساوية، لا تفرقة ولا تمييز، ولا انحياز لنا سوى للدولة المدنية الديمقراطية العصرية، والتي هي بديلنا لما نراه من دولة بنيت على اساس الطائفية السياسية، والتعصب والانغلاق والكراهية.

وكل الشكر لكل من شارك في اي فعالية كانت ضمن المنتدى، وان كانت مشاركته عبر فكرة عابرة، او نقاش وحوار جانبي، او حضور فقط، فكل من حضر الى المنتدى هو مؤسس، ومنظم للمنتدى ومشارك فيه.

هكذا اذا ولمدة ثلاثة ايام، من صناعة الفرح، وتبادل الافكار، وتحديد المواقف، ورسم التحركات المناهضة للعنف والفقر والمرض والعوز، ومن اجل رؤية واقعية لعراق آخر .

عراق لا ارهاب فيه ولا اعمال عنف؛ لا فساد يعبث فيه ولا فاسدين، عراق بلا محاصصة، ولا تلاعب بالاموال العامة.

عراق يعيش المواطن فيه وهو يتمتع بكل الحقوق الدستورية والحريات، عراق يسودة العدل والانصاف، عراق تكون الدولة فيه مدنية ديمقراطية.

هل يمكن لهكذا عراق ان يكون؟ نقول: نعم.. فعراق اخر ممكن ، انه عراق السلام وحقوق الانسان والعدالة الاجتماعية !

وشكرا

Permanent link to this article: http://iraqsf.org/?p=799

سبتمبر 26

LIVE STREAM IRAQ SOCIAL FORUM

LIVE STREAM IRAQ SOCIAL FORUM

برنامج البث المباشر – المنتدى الاجتماعي العراقي  –

THIRD DAY 28TH SEPTEMBER 2013

YOUTH AGAINST SEXUAL HARASSMENT- TENT

Qushal -ISF Campaigns tenets – Tent of Youth against sexual harassment – campaign -Iraqi social forum the 3rd day 28th of September 2013

القشلة ، خيمة شباب ضد التحرش

YOUTH AND THEIR ROLE – LIVE 1

Youth and Their Role in Building a Democratic Estate- Symposium- Tammuz Organization for Social Development

 

ATTITUDE TOWARDS UNIONS –LIVE

 

State Attitude towards unions’ activity in Iraq after 2003 by Engineering Professions Syndicate موقف الدولة من النشاط النقابي في العراق بعد 2003 نقابة ذوي المهن الهندسية – ISF المنتدى الاجتماعي العراقي

 

SECOND DAY 27TH SEPTEMBER 2013

Save Tigris –1

Save Tigris –2

Save Tigris–3

 

Save the Tigris campaign’s session : Water Crisis between Iraq and – Neighboring Countries: The – Ilisu dam, Exploring Legal – Strategies morning 27th  9 am

حملة انقاذ نهر دجلة والاهوار العراقي – جوانب قانونية

Iraq Civil Society Solidarity Initiative (ICSSI)’s session: Global campaigns for peace and nonviolence morning 27th 9 am

جلسة مبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي –السلام العالمي

SOCIAL JUSTICE – PART 1

SOCIAL JUSTICE – PART 3

Information Center for Social Development- Social Justice in Iraq- Symposium

العدالة الاجتماعية – مركز المعلومة  27-09-2013

FIRST DAY 26

SECOND PART

Opening event and speeches – Baghdad University – Morning of 26th September 2013

الافتتاح في جامعة بغداد – يوم 26 عروض وكلمات الافتتاح

FIRST PART

Baghdad University – Morning of 26th September 2013

الافتتاح يوم 26 في جامعة بغداد

Permanent link to this article: http://iraqsf.org/?p=776

» مشاركات الأحدث